البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٦٤/١٦ الصفحه ١٢٥ : ، عند الله منزلة خاصة ليست للناس ، إذ
أمرهم مع الناس عامة ، ثم أمرهم خاصة ، فلما أنزل الله هذه الآية كان
الصفحه ١٢٦ : العترة على الأمة في اثنتي عشرة آية من كتاب
الله تعالى ، قال الإمام الرضا عليهالسلام
:
« وأما الثانية
الصفحه ٢٥٦ : ءٍ يسجد له ، ويقول
بلسان فصيح : السلام عليك يا نبيّ الله » أي يسجد لله تعالى كما أشرنا إليه آنفاً
، أو
الصفحه ١٢٤ : قوم أن الآية
منسوخة ، لا والله ما هي بمنسوخة لكن الناس تهاونوا بها ، وأنما أطنبنا الكلام في
تفسير
الصفحه ٢٣٧ : )
أي أمان من الله تعالى عليه من أن يناله الشيطان بما ينال به بني آدم ، ( ويوم يموت
) من وحشة
فراق
الصفحه ٢٥٥ : ءٍ يسجد له ( أي
لله تعالى ) ويقول بلسان فصيح : السلام عليك يا نبي الله ، فلما دخل الدار صارت
منوّرة فقالت
الصفحه ٨٨ : ، والأول أنسب لتواضعه صلىاللهعليهوآله ، ونسب « مؤكَفاً » على الحال للراكب
بتقدير له : أي يركب الحمار
الصفحه ٢٣٥ : : « اللهم أنت
السلام ، ومنك السلام ، ولك السلام ، وإليك يعود السلام ، السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله
الصفحه ٢٦٩ :
الآية
رقمها
الصفحة
والله أخرجكم من
يطون أمهاتكم لا تعلموم شيئا
الصفحه ٢٤٤ :
بيـان :
دلت الآية على تكلم جلود البشر ونطقها
بإنطاق الله لها ولكلّ شيءٍ. وآية ( وإن من شيءٍ إلاّ
الصفحه ١١٦ :
١ ـ ( ... فإذا دخلتم
بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم
الصفحه ٦٩ :
تفسير الآية أي آية السلام :
للمفسرين حول الآية كلام محصله : أي ذو
السلامة من النقائص ، وأنها
الصفحه ٢٥٤ :
الجـواب :
إن من الكائنات السماء والأرض ، وقد نصت
آية ( فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً
الصفحه ٧٣ : ءٍ بحسبه.
وإتقان كل شيءٍ : إحكام خلقه وتسويته
على ما ينبغي له. فالكون منتظم بنظامٍ ـ لا فوقه نظام ـ سالم
الصفحه ١٥٤ : )
(١) أي كافياً (٢).
ويحتمل أن يكون الحسيب بمعنى الحفظ.
وسواء أكان الحسيب في الآية بمعنى إحصاء الشي