البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٦٥/٣١ الصفحه ٢٥٣ : الحقيقة تكون المعاهدة
من جانب واحد ، لأن الكائنات لا تتخلّف عن انقيادها الذاتي القهري ، وكذا المعصوم
الصفحه ٢ : ، ومعهم كلُّ من نصب لنا العّداوة ، وأعان علينا بلسانه ويده
وماله ، قلت له : جعلت فداك فأنت تسمع ذا كلّه لا
الصفحه ١٤ : ، ومعهم كلُّ من نصب لنا العّداوة ، وأعان علينا بلسانه ويده
وماله ، قلت له : جعلت فداك فأنت تسمع ذا كلّه لا
الصفحه ٢٥٨ : ، وليس في ذلك خير. ومنهم من يتعلمه فيقوم به ليله ونهاره لا يبالي من علم
ذلك ومن لم يعلمه » (١).
بـيـان
الصفحه ٢٩٣ :
الحديث
الصفحة
ـ ل ـ
لأنسبن الإسلام نسبة
لا ينسبه أحد قبلي ، ولا ينسبه
الصفحه ٧٤ : من قائل : ( فتعالى الله المَلِكُ
الحق لا إله إلاّ هو ربّ العرش الكريم )
(٢).
ولابدّ أن يراد
الصفحه ١١٥ : الذي هو خلاف
الاستيحاش ، لأن الذي يطرق باب غيره لا يدري أيؤذن له أم لا؟ فهو كالمستوحش من
خفاء الحال
الصفحه ٢٣٩ : ، فهو مئنة لنحو
هذا من التعريض ، والقول بأنه لتعريف العهد خلاف الظاهر ، بل غير صحيح ، لا لأنّ
المعهود
الصفحه ٢٥٢ : وغيره ، بل لا شك أنّها من نِعَم الله وآلائه ، التي حثّ العباد على شكرها ،
وضمن لهم الزيادة ، وهي إدامتها
الصفحه ١٨٨ : يسلموا (٢).
وهل المراد من نفي السلام ، المقصود به ، النهي عنه أن هؤلاء هم لا يسلمون على
غيرهم ؛ لأنهم في
الصفحه ٢٢٠ : الله عليه ( وسئل من أرسلنا من
قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن ءالهة يعبدون ) الأية ، فقال لهم رسول
الصفحه ٩٩ : الداعي أحد المعصومين عليهمالسلام
، أو بعض المؤمنين الذين لا ترد لهم دعوة.
٣
ـ الباقري الآخر : « إنّ
الصفحه ٢٠٦ :
لا جعله الله آخر
العهد منّي لزيارتك ، ورزقني العود إليك ، والمقام في حرمك ، والكون في مشهدك ،
آمين
الصفحه ٥٩ : والسنة لا تحيد عما عليه
المحاورات المتداولة بين الناس ، وما يقصدونه من معاني الكلمات ، وإلا لما صح
الخطاب
الصفحه ٣ : قَولنا ، وإن كان من الجنّ من أهل
الخلاف والكفر أوثَقْتَه وعذّبته حتّى يصير إلى ما حكمنا به ، قلت : جُعلتُ