البحث في السّلام في القرآن والحديث
١١٨/١ الصفحه ٢٤٤ : عليه
السلام في دعاء يوم الاثنين أوّله :
« مرحباً بخلق الله الجديد ...
» رواه الشيخ الكفعمي طاب ثراه
الصفحه ٦٦ :
تعبير دعاء السحر المروي في ليالي شهر رمضان أوله : « اللهم إني أسألك من بهائك
بأبهاه ، وكل بهائك بهي
الصفحه ٢٠٩ : الذي حُرمناه وعى ماضٍ من بركاتك سلبناه ، اللّهمّ ... » (١).
أقـول
: ولهذا الدعاء شرح يطول به المقام
الصفحه ١٨٩ : على من يستحقه (٣) ، وقد سبق أن السلام دعاء بالسلامة ،
ولا ينتفع الكافر به كما في الكاظمي : « أرأيت إن
الصفحه ٧١ : أيضاً بأن السلام
طاعة الرحمن كما في الاول (٤)
، والسلام طاعة الله كما في الثاني (٥).
ومما يؤيد تفسير
الصفحه ٧٢ :
تعالى المعدودة إلى
ألف اسمٍ في دعاء الجوشن الكبير ، اسمه المبارك : « يا جار المستجيرين ، يا أمان
الصفحه ١٥١ : على كلّ شئٍ حسيباً ) (١).
ما معنى التحية؟ وما صيغها؟ وما أحكامها؟
فهنا أمور ثلاثة.
الأمر الأول
الصفحه ١٧٦ : ، وكتبتها بخطي ، وعلمني تأويلها ،
وتفسيرها ، وناسخها ، ومنسوخها ، ومحكمها ، ومتشابهها ، ودعا الله عزّ وجلّ
الصفحه ١٩٠ :
أقـول :
هؤلاء ليسوا ستة ، إلا أن يُعدّ الأولان
واحداً ، وكذا أصحاب النرد والشطرنج ، والثالث
الصفحه ٢٣٠ : من التكبيرات ، ثم الفصل بالدعاء ، ثم بين
اثنين ثم الفصل بالدعاء ، ثم يأتي باثنتين متصلتين. فكل شروع
الصفحه ٦٤ : » (١).
وفي روايته الثانية : كذلك نفس العدد
إلى أن قال عليهالسلام : « .. من
دعا الله بها استجاب له ، ومن
الصفحه ١٧٤ :
مصداقه الدعاء ،
فكذا الطائف حول البيت الحرام بالأسبوع الناوي بطوافه الناس جميعاً. فالحديث هو
سند
الصفحه ٨٣ :
أول ما يحتاج إليه
الأجتماع التعاوني بين الأفراد هو أن يأمن بعضهم بعضاً ، في نفسه ، وعرضه ، وماله
الصفحه ١٠١ : لا يفشوا السلام إلا بما ذكرناه.
ومن تلك المطلـقات دعاء اليوم الثامن من
شهر رمضان المروي عن ابن
الصفحه ١٤٣ : بن نوح (٣). وهل هو نبي من الأنبياء ، أو رجل من
الصلحاء؟ دل على الأول ما رواه الصدوق عن القطان ، عن