البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٥٩/٤٦ الصفحه ٩٨ : أن يراد وفق آية : ( إنما نُملى لهم
ليزدادوا إثماً ولهم عذابُ مهينٌ )
[ آل عمران : ١٧٨ ]. أي يعطي
الصفحه ١٠١ :
« وآية ذلك أن تفشو
الفاقة » (١).
قال ابن منظور : يقال فشت عليه أموره :
إذا انتشرت فلم يدرِ بأيّ
الصفحه ١٠٨ : المبشرة لإبراهيم عليهالسلام
قبل تبادل الكلام بينهم.
ففي الآي المتلوّة نوع من الدلالة على
قبليّة السلام
الصفحه ١١٣ :
سلام الاستئذان والإعلام
المهمة هنا رعاية حقوق الناس ، والحظر
عن أي تصرف فيها بلا إذن سابق ، وأنّ
الصفحه ١١٥ : آية ( ءانَسَ مِن جانِب الطُّورِ ناراً ). القصص : ٢٩. أي : أبصر ناراً ، وكان
نور الربّ تعالى قد تجلى
الصفحه ١١٧ :
أنفسكم
) (١) الآية؟ قال : هو تسليم الرجل على أهل
البيت حين يدخل ، ثم يردّون عليه ، فهو سلامكم على
الصفحه ١١٩ :
أن يقال : بأن وقت
نزول الآية لعل عادة الناس كانت على أداء فريضة الصبح بعد مضيّ شيء من الفجر ، لا
الصفحه ١٢٠ : عليهالسلام : « من أنفسكم » بيان ( منكم ) وتفسيره
أي : من الأحرار. قوله عليهالسلام
: « عليكم » كذا في النسخ
الصفحه ١٢٤ : قوم أن الآية
منسوخة ، لا والله ما هي بمنسوخة لكن الناس تهاونوا بها ، وأنما أطنبنا الكلام في
تفسير
الصفحه ١٢٥ : ، عند الله منزلة خاصة ليست للناس ، إذ
أمرهم مع الناس عامة ، ثم أمرهم خاصة ، فلما أنزل الله هذه الآية كان
الصفحه ١٢٦ : العترة على الأمة في اثنتي عشرة آية من كتاب
الله تعالى ، قال الإمام الرضا عليهالسلام
:
« وأما الثانية
الصفحه ١٣٠ : والشفاعة للجارية (٣). ولئن أمر الله عز وجل الناس بالاستئناس
في دورهم عند دخولها في آي من الكتاب العزيز
الصفحه ١٤١ : التحيـَّهْ
أي إلا البقاء ، فيكون المعنى : أبقاك
الله.
وقولهم في التشهد : « التحيَّات لله »
يشتمل
الصفحه ١٥٢ : الآية أن نجيب من حيانا ، بأحسن من
تحيته ، أو بمثلها ، أو عينها ، كأن نقول له الكلمة التي يقولها وهذا هو
الصفحه ١٥٥ :
وإليك معنى الآية وما يناسبها قال
الطبرسي : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها ). أمر الله