البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٢٣/٦١ الصفحه ٤٧ : حُيّيتم بتحيّة
فحيّوا بأحسن منها أو ردّوها إنّ الله كان على كلّ شيءٍ حسيباً ) (٤).
(
وتحيتهم
فيها سلاماً
الصفحه ٥١ : (٢)
أقول :
قد تعرضنا لبعض هذه المعاني أو كلها في
غضون الفصول العشرة (٣) أيضاً بالمناسبات ، وتحصل من
الصفحه ٥٤ :
٤ ـ التحية المتعارفة الكافلة لها
الفصول العشرة والكتاب كله.
وآيات السلام وصيغه تعطي القارئ
الصفحه ٥٦ : .
٥٤ ـ السلام : محبوب للجميع وبصالح
المجتمع.
٥٥ ـ السلام : استشفاع وخير شفيع.
٥٦ ـ السلام : أمام كل
الصفحه ٦٥ : ، وباللون غير مصبوغ ،
منفي عنه الأقطار ، مبعد عنه الحدود ، محجوب عنه حس كل متوهم ، مستتر غير مستور ،
فجعله
الصفحه ٦٦ : ، اللهم إني أسألك ببهائك كله ... » وهو من دعاء أبي جعفر
الباقر عليهالسلام رواه ابن
طاووس في كتابه
الصفحه ٦٧ : : أخبرك بالأربعة كلها :
أما
أولهن : فلا إله إلا الله وحده لا شريك له
باقياً.
والثانية
: محمد رسول
الصفحه ٧٤ : وإرادة
معناه المذكور ؛ لأن كل كلامه عزّ وجلّ صواب وسداد وحق ، بل هو الحق بحقيقته ، وقد
وصف نفسه بقوله عز
الصفحه ٨١ :
للمسلمين ،
يتعاهدونه عند كل تلاقٍ وفراقٍ ، حتى لا تفارقهم السلامة في أبدانهم ، ومعاشهم ،
بل
الصفحه ٩٧ : إفشاء السلام على كل
أحد ، بزعم أنه ظالم لا يجدر السلام عليه ، ولا ريب أن قول سلمان ترغيب لإفشاء
السلام
الصفحه ١٠١ : :
فلو أن المسلمين التزموا لزاماً عملياً
بهذه السنة الطيّبة الإسلاميّة بأن أفشوا السلام في كلّ مكان ، وفي
الصفحه ١٠٤ : بسيرتهم للعالم كله : بأفعالهم وأقوالهم وفي مقدّمتهم
الرسول ، صلىاللهعليهوآله ، كان يفشي
السلام لكل مَن
الصفحه ١٠٧ : وكرامتها ، ومن ثّم جاء الأمر به قبل كلّ
شيءٍ ، في الكتاب العزيز ، والأحاديث المرويّة عن أهل البيت
الصفحه ١١٦ : ؛ فإن ملائكة الله في كل
مكان موجودون ، وعلى الأقل الملكان الموكلان الكاتبان لأعمال الإنسان ، وقد سبق
ذكر
الصفحه ١١٨ : من تفسير القمي فلم نجد فيه ما يدفع ذلك ، وفي كلها لفظة ( بعد طلوع
الفجر ) طبق المطبوع موجودة.