البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٢٣/١٦ الصفحه ١٥٤ :
يكفي الجميع في
العطاء ، كل إنسان بحسبه حفظاً وعلماً وجزاءً ، ومنه قوله تعالى : ( عطاءً
حساباً
الصفحه ١٧٣ :
والكل يدري أن إبلاغ السلام من شخص إلى
آخر أمر مألوف ، متداول بين الجميع ، العالي منهم والداني
الصفحه ٢٥٥ : كل شيء على النبي
، صلىاللهعليهوآله ، فيما حكاه
رحمهالله أيضاً بلفظ
:
وروي أن جبرئيل
الصفحه ٢٥٦ : أُذنه وقال
: الله أكبر الله أكبر ، فكان كلّ موجود يسمعه يوافقه (١).
بيـان
:
قوله : « فكان كل شي
الصفحه ٢٩٤ : .................. ١٦٩
ما حولك شحرة ولا
مدرة الا وقد بكت من رحمتك ........................ ٢٣٣
ما لا يدرك كله لا
يترك
الصفحه ٣١٦ :
٨
ـ ر ـ
......
بالطيبات تطيب
الأزهار
١٤
وفي اظطراد
أوفقوا الركب
كيف لا
يا خليلي
وارحما
كل خل
الصفحه ٥٨ : : أمانة الله في الأرض.
٨٨ ـ السلام : من دلائل المحبة.
٨٩ ـ السلام : موجود في كل مكان ومن
دعاة الخير
الصفحه ٦٠ : عليه تعالى ، لا كل معنى للسلام في اللغة ، وقد صرح فيها أن من معاني
السلام الصحة والعافية (٣)
، فلا يقال
الصفحه ٦٩ : النسبة ، ثم اختلفت أقوالهم في ترجمة النسبة على ثلاثة
أقوال :
الأول
: معناه : الذي سلم من كل عيب وبرئ من
الصفحه ٧٩ : والتسليم على عباد الله المصطفين
، وعلى المؤمنين إذا جاؤوه قبل كل شيءٍ ، ومن فعل الملائكة المصرح بهم في
الصفحه ٨٠ :
يَدخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ * سَلامٌ عَلَيكُمْ ) (١٠).
فسند تحية المسلمين في العالم أجمع
بالسلام
الصفحه ٨٣ :
، وكل أمر يؤول إلى أحد هذه الثلاثة.
هذا هو السلام الذي سنّ الله تعالى
إلقاءه عند كل تلاق من متلاقيين
الصفحه ٨٧ :
الابـتـداء بـالسـلام
كان رسول الله ، صلىاللهعليهوآله ، سباقاً إلى كل خير وجميل ، ومنه
الصفحه ٩٢ : ـ. قلنا : نعم ولكن « والفضل مع ذلك للبادئ » يشمل
المقام وهو : الابتداء بالسلام ، والفضل للبادئ مقياس كلي
الصفحه ٩٣ :
تسلّم على مَن لقيت » (٣).
أقـول :
سَبْق السلام على كل من يلقاه هو من
الخلق الإسلامي الرفيع