البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٦٣/٧٦ الصفحه ١٢٠ :
٣ ـ وقال رحمهالله
أيضاً : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضَّال ، عن أبي جميلة ، عن محمد
الصفحه ١٢١ :
الرسول ، صلىاللهعليهوآله ، من أعظمهم إكباراً له واهتماماً به
عملاً وقولاً.
ولتتميم الفائدة
الصفحه ١٢٩ :
يقول من كساني كساه
الله من ثياب الجنة ، فخلع رسول الله ، صلىاللهعليهوآله
، قميصه الذي اشتراه
الصفحه ١٤١ :
معنى حيَّاك : أبقاك
، من الحياة. وقيل : هو من استقبال المحيَّا وهو الوجه وقيل : مَلَّكَكَ
الصفحه ١٤٦ : المكذبين (١).
والسيد الطباطبائي فسر الآية بما يلي :
قوله : ( والسلام على مَن اتّبع الهدى ) كالتحية
الصفحه ٢١١ : السجود ، فقال الرجل : أي والذي بعثك بالحق ، فقال : أصبغ الوضوء ، واملأ يديك
من ركبتيك ، وعفّر جبينك في
الصفحه ٢٤٥ :
« السلام عليك ياشهر
الله الأكبر ... » من تسليمات الإمام السجاد عليهالسلام
عند وداع شهر رمضان
الصفحه ٢٥٢ : شيء بها ، يريد أنّ الحالف بها يفتقر ويذهب ما
في بيته من الرزق. وقيل : هو أن يفرّق الله شمله ، ويغيّر
الصفحه ٧ : الّتي يرجى فيها الفضل ، فربّما يخرج الرَّجل ليتوضّأ فيجيء
آخر فيصير مكانه ، قال : مَن سبق إلى موضع فهو
الصفحه ١٩ : الّتي يرجى فيها الفضل ، فربّما يخرج الرَّجل ليتوضّأ فيجيء
آخر فيصير مكانه ، قال : مَن سبق إلى موضع فهو
الصفحه ٧٢ : وهو صاحبه أي المسمى بهذا الاسم.
ويحتمل كون السلام من عطف البيان للتحية فلا شاهد فيه فاختر ما شئت
الصفحه ٨٨ : ويقول : أتخوف أن يعجبني
صوتها فيدخل علي أكثر مما أطلب من الأجر » (١).
أقول : لعل قول أمير المؤمنين
الصفحه ٩١ :
عليه وآله ، كذلك :
إنه يبدر بالسلام على كل من لقيه وهو الأسوة في كل خير ومنه السلام ، وقد قال
الصفحه ١١٨ : أَيْمنُكُمْ وَالَّذينَ لَمْ يَبْلُغُوا الحُلُم مِنْكُمْ
ثَلاثَ مَرّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلوةِ الفَجْرِ وَحينَ
الصفحه ١٣٢ :
إلى لقياه ورؤيته ،
وإيماناً بما له منه كرائم الخصال ، والفضائل والمعجزات ، مما يدعو الزائر التحلي