البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٦٣/٧٦ الصفحه ٩١ :
عليه وآله ، كذلك :
إنه يبدر بالسلام على كل من لقيه وهو الأسوة في كل خير ومنه السلام ، وقد قال
الصفحه ١٢٢ :
قسم منه : وفي
اللباب عن ابن عباس : يعنى الإماء ، لأن على العبيد أن يستأذنوا في هذه الأوقات
وغيرها
الصفحه ١٣١ :
السابقة مخصصة لها ،
وجاء في تفسيرها في وصية الحسن إلى الحسين عليهماالسلام
:
« ... وأن تدفّني
الصفحه ١٨٩ : سبق التصريح به في النصوص (١)
، إلا أن فيها رواية صحيحة صريحة في القول في الرد بكلمة ( سلام ) وهي : ما
الصفحه ٢١٠ : ـ وآله ـ وسلّم أفصح. وإنّما يحمل قولهم على قلّة
استعماله ، فهو شاذّ في الاستعمال ، صحيح في القياس. وقد جا
الصفحه ٢٢٧ :
أقول : قاتلهم الله كيف هونوا (١) بأحكام الله ، ليتهيأ لهم القياس ،
والاستحسان في دين الله.
ثم
الصفحه ٢٢٩ : ما ورد في بعض الأخبار من تفسير
الصلاة والعبادات بهم أي : الصلاة رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٣٢ :
يحتمل أن يكون النبي
، صلىاللهعليهوآله ، في ذلك
الوقت محاذياً لموضع يكون في الأرض وقت الزوال
الصفحه ٢٣٩ : جميع السلام به عليهالسلام
، كذا في الكشف ، والاكتفاء في العهدية لتصحيحه بذكره في الحكاية لا يخفى جلاله
الصفحه ٢٥٢ : شيء بها ، يريد أنّ الحالف بها يفتقر ويذهب ما
في بيته من الرزق. وقيل : هو أن يفرّق الله شمله ، ويغيّر
الصفحه ٥ : عليهالسلام « قال : قلت : نكون بمكّة أو بالمدينة
أو بالحائر أو المواضع الّتي يُرجى فيها الفضل فربّما يخرج
الصفحه ١٧ : عليهالسلام « قال : قلت : نكون بمكّة أو بالمدينة
أو بالحائر أو المواضع الّتي يُرجى فيها الفضل فربّما يخرج
الصفحه ١٥٧ : : « وردك السلام صدقة » (٢).
تطلق الصدقة على الواجب أيضاً ،
كالصدقات المالية المفروضة ، والوجه في تسمية
الصفحه ١٥٨ :
، في المجازات النبوية :
ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام وقد
أتاه رجل فقال : « السلام عليك يانبي
الصفحه ١٦٢ : أحبّكم وأحبّ مَن يحبّكم لطمع في دنيا ، و [ الله ] إني لأبغض
عدوكم وأبرأ منه ، ووالله ما أبغضه وأبرأ منه