البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٦٢/٧٦ الصفحه ٥٣ : إخوة إيمانية بل وحتى الإيمانية قال تعالى : ( يأيها الذين ءامنوا
ادخلوا في السلم كافة )
(١) بدليل آخر
الصفحه ٥٩ : بما لا يعرفونه ولا يأنسون به. والفرق بين السلام في القرآن ، أو الحديث ،
وبين العرف العام ليس إلا ما
الصفحه ٦٩ : النسبة ، ثم اختلفت أقوالهم في ترجمة النسبة على ثلاثة
أقوال :
الأول
: معناه : الذي سلم من كل عيب وبرئ من
الصفحه ٧٠ :
في الحديث جهتان :
الأولى
: تفسير للسلام بالأمن من الخوف والشر ، مستنداً بما كان فيما مضى من
الصفحه ٩٨ :
يهديها ويُلينها
بالسلام ، وهو اسم الله تعالى قد اختاره تحية للمسلمين ، كما في حديث القمي النبوي
الصفحه ١٠٢ :
عليهمالسلام
قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: « إن في الجنة غرفاً يرى ظاهرها من باطنها
الصفحه ١٠٣ :
وإذاعته في الناس ،
وفي الأرض والعالم ، والسلام أمرٌ وإفشاؤه أمرٌ متفّرعٌ عليه أي على السلام الأصل
الصفحه ١١٣ :
سلام الاستئذان والإعلام
المهمة هنا رعاية حقوق الناس ، والحظر
عن أي تصرف فيها بلا إذن سابق ، وأنّ
الصفحه ١١٦ : فسلموا ... ).
ويريد تعالى من ( بيوتاً ) البيوت المذكورة في الآية بيوت الأهل ،
والأرحام ، فعلى الداخل
الصفحه ١٣٢ :
بها والاختصال بما يسعده ، وألف فائدة أخرى يمنحه الله عز وجل في مشهد المزور ؛
لأنه حرم الله الذي شاء أن
الصفحه ١٤٥ :
وإذا قل سلام
المؤمنين بعضهم على بعضهم ظهرت العداوة والبغضاء في قلوبهم (١).
١٩ ـ العلوي
الصفحه ١٥٣ : ، وقد جاء في الصادقي : « إذا أحببت رجلاً
فأخبره بذلك ، فإنه أثبت للمودة بينكما » (٣)
ومن ثم رغب على
الصفحه ١٦١ : ،
ومنها ، أي من السلام والإجابة الكاملة ، ما يلي :
١١ ـ في حديث صادقي طويل في كيفية خلق
آدم عليهالسلام
الصفحه ١٦٤ : القول حول صيغ السلام بين
المسلمين.
الأمر الثالث :
في بعض أحكام السلام وما يمت به بصلة :
من سلام أهل
الصفحه ١٦٥ : اليهودي
والنصراني والمشرك فقل : عليك » (٣).
هذه الروايات الصحيحة صريحة في الاقتصار
على « عليك أو عليكم