البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٦١/٣١ الصفحه ١٦٧ :
أمامة : « إن الله
تعالى جعل السلام تحية لأمتنا وأماناً لأهل ذمتنا »
وأكثر الأحاديث التي وردت في
الصفحه ١٨٢ : المسلمين وأنت في الصلاة ، فرد عليه فيما بينك وبين
نفسك ، ولا ترفع صوتك » (٢).
٥ ـ وبإسناده عن محمد بن
الصفحه ٢٠٧ : ، وسلامه ، ويردّون جوابه ، كما جاء ذلك في
استئذان الدخول إلى الروضات المنورة أوّله :
« اللّهمّ إني وقفت
الصفحه ٢٠٨ : الغايات أو كلّها حسن
ولا استهجان فيه.
ثم سلام الوداع لم يخصّ الإنسان ، وقد
روى الصدوق عن الصادق
الصفحه ٢٢٣ : وسألوني عن أخي ،
قلت : هو في الأرض ، أفتعرفونه؟ قالوا : وكيف لا نعرفه ، وقد نحجّ البيت المعمور
كل سنة
الصفحه ٢٤١ :
ومعافاته عن كلّ ما
يلحقها من نقمات وعذاب.
وأمّا عيسى فقد تناوله القرآن الكريم في
خمسة وعشرين
الصفحه ٥٨ : : أمانة الله في الأرض.
٨٨ ـ السلام : من دلائل المحبة.
٨٩ ـ السلام : موجود في كل مكان ومن
دعاة الخير
الصفحه ٦٠ :
٥ ـ اسم الله السلام من أي
الأقسام :
يأتي الكلام حول اسم الله ( السلام ) في
أول الفصول العشرة في
الصفحه ٦٣ :
السلام اسم من أسماء الله
الحسنى
قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( هو الله
الّذي لا إله إلاّ هو
الصفحه ٧١ :
لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون ) (٢).
وهنا حديث آخر جاء في الاستئذان ، ولكن
فيه : أن
الصفحه ٩٠ : » (١).
تصريح : بأنّ الوليّ يراد به القريب ،
ولم يرد من الأولى في هذه الأحاديث التفضيل حتى يقال : إنّ تارك
الصفحه ٩١ :
عليه وآله ، كذلك :
إنه يبدر بالسلام على كل من لقيه وهو الأسوة في كل خير ومنه السلام ، وقد قال
الصفحه ١٢٢ :
قسم منه : وفي
اللباب عن ابن عباس : يعنى الإماء ، لأن على العبيد أن يستأذنوا في هذه الأوقات
وغيرها
الصفحه ١٣١ :
السابقة مخصصة لها ،
وجاء في تفسيرها في وصية الحسن إلى الحسين عليهماالسلام
:
« ... وأن تدفّني
الصفحه ١٨٩ : سبق التصريح به في النصوص (١)
، إلا أن فيها رواية صحيحة صريحة في القول في الرد بكلمة ( سلام ) وهي : ما