البحث في السّلام في القرآن والحديث
٥٥/٣١ الصفحه ٢١ : فيقول الّذين كانوا في ولايتهم : ربّنا
أرنا اللَّذين أضلاّنا من الجنّ والإنس ، نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا
الصفحه ٢٣ : سُمّيّة سيّدَ شبابِ أهل الجنّة ، فخرجوا على عبيدالله بن
زياد ، فكان مِن أمرهم ما كان.
قال : فقلت له
الصفحه ٢٤ : ، وفتح له بابٌ إلى الجنَّة حتّى يدخل عليه روحها حتى ينشر ، إن
سلّم فتح الباب الّذي ينزل منه رِزقه فيجعل
الصفحه ٣٦ : أوجبت لك الجنة ، وأعفيتك من
غضبي ، وأجرتك من النار » (٤).
ومن انتفع بحديث انتفع بأحاديث.
ونذكر بعد
الصفحه ٤٤ : نفسه الرحمة ) (٣).
(
لهم دار
السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون ) (٤).
(
ونادوا
أصحب الجنة
الصفحه ٥٠ :
جل ثناؤه ، وداره
الجنة. ومن الباب أيضاً الإسلام وهو الانقياد ؛ لأنه يسلم من الإباء والامتناع
الصفحه ٦٩ : كل نقص.
الثاني
: معناه : ذو السلام أي المسلم ـ بمعنى التحية ـ على عباده في الجنة ، كما قال ـ
تعالى
الصفحه ٧٩ : الملائكة عند نزولهم على الأنبياء ،
أو دخولهم على أهل الجنة ، أو غيرها مما هو في الكتاب العزيز يتلى صباحاً
الصفحه ٩٨ : )
(١) : « قد
أبدلنا الله بخير من ذلك تحية أهل الجنة : السلام عليكم » (٢).
إن قول سلمان رحمهالله : « أفشوا
الصفحه ١٠٢ :
عليهمالسلام
قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: « إن في الجنة غرفاً يرى ظاهرها من باطنها
الصفحه ١٢٩ :
يقول من كساني كساه
الله من ثياب الجنة ، فخلع رسول الله ، صلىاللهعليهوآله
، قميصه الذي اشتراه
الصفحه ١٤١ : إلى حواء ... ولقد بكى على الجنة ، حتى صار على خديه مثل
النهرين .. ثم أتاه جبرائيل فقال : حياك الله
الصفحه ١٤٦ :
قيل يريد : وسلام الملائكة الذين هم
خزنة الجنة على المهتدين ، وتوبيخ خزنة النار والعذاب على
الصفحه ١٥٩ : تحية أهل الجنة السلام عليكم » (٦).
١٠ ـ ما رواه الصدوق قال : حدثنا أبي رضياللهعنه قال : حدثنا علي
الصفحه ١٦٣ : أقبل بوجهه على القوم
فقال : من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا. فقال الحكم بن عتيبة