البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٧٢/٣١ الصفحه ٢٩٤ :
الحديث
الصفحة
(
ليستأذنكم
الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم
الصفحه ٨٩ :
بـيان :
الحديثان كما تراهما متحدان في العدد
دون المعدود ، لأن الأول فيه : « وحلبي العنز بيدي
الصفحه ١٢٥ : بعد ذلك اليوم (٢).
أقـول :
نقلنا الحديث السادس لأجل كلمة « السلام
أصوب وأحسن » المفسرة بالاستئذان
الصفحه ١٢٦ :
٩ ـ عن شيخ الطائفة بإسناده إلى أبي
الحمراء (١)
قال شهدت النبي ، صلىاللهعليهوآله
، أربعين
الصفحه ١٢٧ : الله عليه ـ وآله ـ وسلم ، مر بجنبات (٣) رجل عنده طعام في وعاء ، فنظر إليه
النبي ، صلى الله عليه ـ وآله
الصفحه ١٤٥ : » (٣).
٢٠ ـ حديث الشيخ الكليني بإسناده إلى
الباقر عليهالسلام قال : أقبل
أبو جهل بن هشام ومعه قوم من قريش
الصفحه ١٤٦ : (٣).
أقول
: تفسير آية السلام بسلام الوداع فيها لا بأس ، وأما في الحديث الجاري فالمتعين هو
سلام التحية ، لأنه
الصفحه ١٧١ : سلمان عنا السلام. قال : فأي
شيءٍ أفضل من السلام؟ وهي تحية أهل الجنة » (١).
بـيـان :
إن دل الحديث
الصفحه ١٨١ : ، صلىاللهعليهوآله ، كان قائماً يصلي فمرَّ به عمّار بن
ياسر ، فسلّم عليه عمّار ، فردّ عليه النبيّ
الصفحه ٢٥٠ : يكون
جواباً لسلام الركن الغربي على النبي ، قد سمعه دوننا ، فأجاب عن ذلك ، ويشهد
التقديم المذكور له
الصفحه ٧٩ : النوعين قريباً.
وأما
الأمر الثاني : فيستفاد من نفس
الآي الآتي ذكرها ، ومن أمره تعالى نبيه بالتحميد
الصفحه ٨٧ :
الابتداء بالسلام لتواضعه وحسن خلقه. وفي حديث هند بن أبي هالة التميمي ـ ربيب
النبي ، صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٩٠ : السلام لا قرب له
ليكون البادئ به أقرب ، فتفطن إلى مساغ الآية والحديث. وهنا احتمال آخر لأولوية
البادى
الصفحه ١١٥ : عليه ، فإذا أذن له استأنس ، فالمعنى : حتى يؤذن لكم كقوله : ( لا تدخلوا
بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم
الصفحه ١٦٧ : الأحاديث الصحيحة أن اليهود كانوا يسلمون على المسلمين فيردون عليهم
، فكان من تحريفهم ما كان سبباً لأمر النبي