الصفحه ١٢٥ : ، عند الله منزلة خاصة ليست للناس ، إذ
أمرهم مع الناس عامة ، ثم أمرهم خاصة ، فلما أنزل الله هذه الآية كان
الصفحه ١٣٠ : المعصومين عليهمالسلام تشترك مع البيوت كلها في وجوب
الاستئذان في الدخول إليها عامة ، وفيها خاصة لمكان
الصفحه ١٣٤ : عليهمالسلام
، أليس الله سلم على الأنبياء عامة وعلى آل محمد خاصة (٢)؟.
__________________
١ ـ كنز الفوائد
الصفحه ١٤١ :
__________________
١ ـ النهاية ١ | ٤٧١
ـ حيا. والفاخر ٢ ـ ٣. رقم المثل ١.
وفي الصادقي : « لما طاف آدم
بالبيت مائة عام ما ينظر
الصفحه ١٥٤ : للحكم عموم شرعاً وعقلاً ، والسر في كون
خطابات القرآن الكريم عامة لعامة الناس هو عدم القرابة وانتفاؤها
الصفحه ١٦٦ : حق عام ، ويراد به أمران : مطلق التحية ، وتأمين من تسلم
عليه من الغدر والإيذاء ، وكل ما يسيء. وقد روى
الصفحه ١٨١ : نفسها
، وهذا المعنى ثابت في العرف العام أيضاً ، وليس الإجزاء أمراً مخترعاً ، بل ممّا
عليه الناس إذا كانت
الصفحه ١٨٣ : ،
لكون أكثرها مشتملة على رجال العامّة واشتهاره بينهم (٦).
أقـول :
تقدمت نصوص الردّ في الصلاة وهي
الصفحه ١٩٢ : ، والشطرنج ، والأربعة عشر
وغيرها ووافقهم على ذلك جماعة من العامة ، منهم أبو حنيفة ، ومالك ، وبعض الشافعية
الصفحه ٢١٩ : بالنوم كما ذهب إليه العامة ، وعلى
ثبوت المعراج وهو معلوم متواتر ، وعلى كون أرواح الأنبياء في السماء في
الصفحه ٢٤٠ : المؤمنين ، وكلّ من ينبغي التسليم عليه؟.
الجـواب :
أنّه عامّ ، وإنما خص يحيى وعيسى بالذكر
للملابسات
الصفحه ٢٩٣ : ؟ ............................................... ٤٤
لما طاف آدم بالبيت
مئة عام ما ينظر إلى حواء ، ولقد بكى على الجنة حتى صار على خديه مثل النهرين