البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٦٣/١٦٦ الصفحه ٦٧ : والرسل والمهتدين.
ثم قال الراهب : فأخبرني عن الاثنين من
تلك الأربعة الأحرف التي في الأرض ماهي؟
قال
الصفحه ٩٢ : » (٢).
١٠
ـ العلوي الآخر : « إذا حُيـّيت
بتحيّة فحيِّى بأحسن منها ، وإذا أسديت إليك يدّ فكافـئها بما يربي
الصفحه ٩٤ : بمسلم ولا
يسلّم عليه ، على أن من حقوق المسلم على المسلم أن يسلم عليه إذا لقيه ، وإلا فقد
جفاه ، وقد جا
الصفحه ٩٧ :
إفشاء السلام في العالم
هذا العنوان مأخوذ من النبوي ، الآتي
ذكره ، الدال على إفشاء السلام في
الصفحه ٩٩ : الله عزّ
وجلّ يحبّ إفشاء السلام » (١).
٤
ـ النبوي : « إن السلام اسم من أسماء الله تعالى
فأفشوه بينكم
الصفحه ١٠٠ : ء السلام ... » (٢).
١٢
ـ النبوي : « خيركم من أطعم الطعام وأفشى السلام
... » (٣).
١٣
ـ الآخر : « أفشوا
الصفحه ١٢٧ : ـ وسلم ، فقال لصاحبه : لعلك غششته ، من غشنا فليس
منا »
وحديث آخر مثله ثم قال الدولابي : قال
أبو إسحاق
الصفحه ١٤٤ : الرضا عليهالسلام
يسألونه عن ذلك. فكتب الجواب : « أتى موسى العالم فأصابه وهو في جزيرة من جزائر
البحر
الصفحه ١٦٢ :
رجل من أصحابنا عن
الحكم بن عتيبة قال : بينا أنا مع أبي جعفر عليهالسلام
والبيت غاص بأهله ، إذ أقبل
الصفحه ١٦٤ : القول حول صيغ السلام بين
المسلمين.
الأمر الثالث :
في بعض أحكام السلام وما يمت به بصلة :
من سلام أهل
الصفحه ١٧٠ :
أقول
: على فرض ثبوت القصة ، تدل على أن تحمل إبلاغ السلام من الأمانة ، وأنه لا بد من
وصولها إلى
الصفحه ١٧٩ :
فوجدت الخواتيم صحيحة ، ففتحت منها
واحداً من وسطها فوجدت فيه مكتوباً : ما يقول العالم عليهالسلام
الصفحه ١٨١ : واحد من الجماعة كأنهم كلّهم
قد سلّموا ، كما لو أجاب فرد من الجماعة على المسلّم فهو بمنزلة إجابة الجماعة
الصفحه ١٨٢ : بن موسى ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « سألته عن السلام على المصلّي؟
فقال : إذا سلم عليك رجل من
الصفحه ١٩٠ : غير
شعراء أهل البيت عليهمالسلام
، وما كان من شعرهم في المواعظ والحكم وما ضاهاها ، بل الشاعر القاذف