البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٦١/١٦٦ الصفحه ٧٥ :
قال المرحوم ابن فهد الحلي :
السلام : معناه ذو السلام ، والسلام في
صفته تعالى : هو الذي سلم من
الصفحه ٨٣ :
أول ما يحتاج إليه
الأجتماع التعاوني بين الأفراد هو أن يأمن بعضهم بعضاً ، في نفسه ، وعرضه ، وماله
الصفحه ٩٧ :
إفشاء السلام في العالم
هذا العنوان مأخوذ من النبوي ، الآتي
ذكره ، الدال على إفشاء السلام في
الصفحه ١٠٠ : (٧)
والانتشار ، ومن ثم سميت المواشي فواشي ، لانتشارها في الأرض وكثرتها ، وأفشى
السرّ : أذاعه وبمعنى الأتساع
الصفحه ١٢٤ : وبالأطفال ، وبالتالي جهة المخالطة فيكون من الجانبين من
جانب السادة وغيرهم فتدبر.
وقال في كنز العرفان : ظن
الصفحه ١٥٢ : في بلادنا
إلى هذا اليوم : أسعد الله صباحكم ، أسعد الله مساءكم ـ وهذا بمعنى قول العرب
القدماء : أنعم
الصفحه ١٦٨ : أهلها بعد القبول ، وأنّه وديعة كما في حديث
سلمان (١). والمبلغ الرسول الذي على عاتقه الرسالة ، فإن لم
الصفحه ١٧٥ : : ستة
أبطن في بطن أثنان (١).
بـيان :
دعاء الأنبياء عليهمالسلام لا يرد ، وقد حظي الأعرابي بالأوفر من
الصفحه ٢٠٢ : ـ في لبّ اللباب ـ
... قال : « ثم قام رجل وخرج ولم يسلّم ، فقال صلىاللهعليهوآله
: ما أسرع ما نسيتم
الصفحه ٢١١ : السجود ، فقال الرجل : أي والذي بعثك بالحق ، فقال : أصبغ الوضوء ، واملأ يديك
من ركبتيك ، وعفّر جبينك في
الصفحه ٢٣٤ : ، وخاض في خلال ذلك بحار جبروته ،
واكتسب أنوار فيضه ومعرفته ، وصل إلى مقام القرب والشهود ، فيقر بوحدانيّة
الصفحه ٢٣٥ : التسليم على يمينك كان
على يمينك أحد أو لم يكن » (٢).
بيـان :
في تسليمات الصلاة أسرار كثيرة ، قد
جا
الصفحه ٢٤٠ :
على نفسه في هذه
المواطن الثلاثة كعيسى ، خاصّ بهم عليهمالسلام
، أو يعمّ الأوصياء ، والخلّص من
الصفحه ٢٥٣ : عليهالسلام لعصمته.
وعلى معنى التعاهد فالأمر أوضح ، وهذا
التفسير يرجع إلى التعاهد في الحبّ في الله
الصفحه ٢٥٩ :
عن البطائني قال : خرج موسى بن جعفر عليهالسلام في بعض الأيام من المدينة إلى ضيعة له
خارجة عنها