البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٥٧/١٠٦ الصفحه ٣٠٢ : المطلب ٢٢٨.
علي بن إبراهيم
القمي ٥٧ ، ٩٤.
علي بن أبي حمزة
٤١.
علي بن أسباط ١٩١.
علي بن بابويه
الصفحه ٥٤ : ، وعليها تدور رحى المثوبة والعقوبة ؛ ومن
هنا بنى الإسلام أحكامه على أفعال المكلفين التي تعتبر من آثارهم
الصفحه ٦٠ : قول الشيخ الصدوق ، وابن فهد طاب
ثراهما ، وغيرهما وعلقنا عليه.
وأما السؤال : بأن اسم الله السلام من
الصفحه ٦٩ : النسبة ، ثم اختلفت أقوالهم في ترجمة النسبة على ثلاثة
أقوال :
الأول
: معناه : الذي سلم من كل عيب وبرئ من
الصفحه ٧٤ : السلام ، والصواب والسداد ، وعلى
الوجه الرابع أي السلام بمعنى الصواب والسداد جائز إطلاقه على الله تعالى
الصفحه ٨٣ : ، قال تعالى : ( فإذا دخلتم بيوتاً
فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة ) [ النور : ٦١ ] ، وقال
الصفحه ٩١ :
عليه وآله ، كذلك :
إنه يبدر بالسلام على كل من لقيه وهو الأسوة في كل خير ومنه السلام ، وقد قال
الصفحه ١٢٠ : الذين ملكت أيمانكم والذين لم
يبلغوا الحُلُم منكم ثلاث مرات من قبل ... ) ومن بلغ الحُلُم منكم فلا يلج على
الصفحه ١٢١ : شاؤوا » (٢).
بـيـان :
هذه الأحاديث الأربعة مع كلام القمي المتقدم
، تنص على الاستئذان بمقتضى تفسيرها
الصفحه ١٢٥ : الأصوب والأحسن ، وكذا الحديث السابع لاشتماله
على سلام الإذن والإعلام معاً ، وإليك حديثاً ثامناً في هذا
الصفحه ١٢٦ : صباحاً يجيء إلى باب علي وفاطمة ، فيأخذ بعضادتي الباب ، ثم يقول :
السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله
الصفحه ١٢٧ : الله عليه ـ وآله ـ وسلم ، مر بجنبات (٣) رجل عنده طعام في وعاء ، فنظر إليه
النبي ، صلى الله عليه ـ وآله
الصفحه ١٣٤ :
السماء (١). وللبحث عن الجواب تتمة مرهونة بمحلها.
وبقي
سؤال آخر : لماذا نسلم على الأنبيا
الصفحه ١٥٤ : ء وحسابه ، أو الكافي ، أو الحفظ كانت
المناسبة للتحية موجودة ، ولا يخفى تطبيق أيٍ من المعاني الثلاثة على
الصفحه ١٥٥ : المسلمين برد السلام على
المسلم بأحسن مما سلم إن كان مؤمناً ، وإلا فليقل : ( وعليكم ) لا يزيد على ذلك