البحث في السّلام في القرآن والحديث
٥٦/١ الصفحه ١٧٥ :
أعرابي على يوسف
ليشتري منه طعاماً فباعه ، فلما فرغ قال له يوسف : أين منزلك؟ قال له : بموضع كذا
الصفحه ٦٦ :
كما في دعاء الجوشن
الكبير ، على ما يأتي ذكره ، هي الأسماء الحسنة ، وكل اسم الله حَسَنٌ على حد
الصفحه ١٠٩ :
ثم إن دعاء الإمام الحسين عليهالسلام بالعافية للرجل من تطابق الجواب
والسؤال ، وللتنبيه له بالأدب
الصفحه ٢٠٩ : الذي حُرمناه وعى ماضٍ من بركاتك سلبناه ، اللّهمّ ... » (١).
أقـول
: ولهذا الدعاء شرح يطول به المقام
الصفحه ٥٤ : كما في الصادقي : « كونوا دعاة
إلى أنفسكم بغير ألسنتكم ، وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً » ، وفي الآخر
الصفحه ٧١ : اسماً له عز وجل ، وأنه طاعة ، ومما يدل على أنه الاسم
الربوبي أيضاً ما جاء في الدعاء بعد صلاة الهدية إلى
الصفحه ٧٢ :
تعالى المعدودة إلى
ألف اسمٍ في دعاء الجوشن الكبير ، اسمه المبارك : « يا جار المستجيرين ، يا أمان
الصفحه ١٣٢ : .
٢ ـ الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان
بالمأثور ، فإن وجد خشوعاً ورقة دخل ، وإلا فالأفضل له تحري زمان الرقة
الصفحه ١٥١ : :
قال الشيخ الطوسي ، طاب ثراه : هذا خطاب
من الله تعالى لجميع المكلفين ، يأمرهم إذا دعا لهم إنسان بطول
الصفحه ١٦٥ : : « السلام على من اتبع الهدى » (٤)
وذكرنا هناك أن السلام دعاء السلامة للمسلم عليه ولا ينفع الكافر ، بل والدعا
الصفحه ١٧٣ : صادقاً » (٣).
بـيـان :
إنّ كلّ كلّي انطباقه على أفراده انطباق
قهري ، فمن عمم في الدعاء وقال
الصفحه ١٧٦ : ، وكتبتها بخطي ، وعلمني تأويلها ،
وتفسيرها ، وناسخها ، ومنسوخها ، ومحكمها ، ومتشابهها ، ودعا الله عزّ وجلّ
الصفحه ١٨٩ : على من يستحقه (٣) ، وقد سبق أن السلام دعاء بالسلامة ،
ولا ينتفع الكافر به كما في الكاظمي : « أرأيت إن
الصفحه ١٩٠ :
، الحديث ٩ الباب ٤٩ ، العشرة.
والسلام كما قلنا إنه دعاء
وهو جائز في حال الضرورة انظر الوسائل ٤ | ١١٥٥
الصفحه ٢٠٨ : صلىاللهعليهوآله دوننا.
ومن سلام الوداع ما وعدناك من ذكر سلام
الوداع لشهر الله ، وهو ما جاء من دعاء الإمام