عمل الجوهري وعمل البندنيجي ؛ وظنهما من حزب واحد ، وهو من الجهل الذي لا يقع فيه أهل البصر بالمعجمات وتأسيسها.
ولو سبق إليَّ بحث العلامة السامرائي لاستشهدت به ، ولذكرته في بحثي المنشور في مقدمات «الصحاح» ولكني لم أطلع عليه إلا بأَخَرَة ، وهو جدير بإعادة نشره خاتمة لبحثي لأنه شاهد صدق على أن عمل الجوهري غير عمل البندنيجي ، ولأن العلامة السامرائي حكمٌ عدل وشاهدٌ صدق.
وها نحن أولاء ننشر بحث الدكتور السامرائي ، فلعل الدكتور خليل العطية المختدع بزَعَمات حمد الجاسر وغيره يعودون إلى الحق.
|
|
أحمد عبد الغفور عطار مكة المكرمة |
٣٣
