وبهذا يصل بي المطاف إلى خاتمة العمل في هذا المعجم القيِّم النفيس (المحيط في اللغة) تحقيقاً وفهرسة ، شاكراً الله تعالى على عميم آلائه وعظيم توفيقه لإنجاز ذلك كله على أفضل وجه ممكن. وقد بذلت في تحرير نصِّه وضبط ألفاظه جميع الجهد وأقصى الوسع والكدِّ ، وإن كنت لا أدَّعي فيه بلوغَ الكمال ؛ والسلامةَ من الخطأ ؛ والأمنَ من السهو والغفلة ، فتلك غايات لا تدرك ، والعصمة لمن عصم الله من عباده المصطفين دون غيرهم من أفراد البشر وبني الإنسان.
وكنتُ آمل أن أقف على ما يتم طبعه من هذا الكتاب جزءاً جزءاً ؛ لتدقيقه والتنبيه على ما يحتمل أن يكون فيه من أغلاط الطبع ومما زاغ عنه البصر أثناء التصحيح ، ولكن تحقيق هذا الأمل لم يكن له سبيل ، فأنا في بغداد والمطبعة في بيروت. وحسبي تسجيل هذا التمني هنا إبراءً للذمة وتبياناً للحقيقة.
وآخر دعوانا (أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ).
|
العراق ـ بغداد ـ الكاظمية : ٢٣ / ٥ / ١٤١٤ ه ٨ / ١١ / ١٩٩٣ م |
محمد حسن آل ياسين |
![المحيط في اللّغة [ ج ١١ ] المحيط في اللّغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2869_almohit-fi-alluqa-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
