الغين والراء
(و. ا. ي)
غرو :
لا غَرْوَ : أي لا عَجَبَ. وإنَّ الصَّمْغَ لَيَغْرُو كَبِدي : أي يُعْجِبُها ويُصْلِحُها (١).
وغَرَوْتُه أغْرُوْهُ : أي ألْزَقْته ؛ من الغِرَاء (٢) ؛ فانْغَرى. وأغْرَيْتُه أيضاً ، وهو مُغْرىً و (٣) مُغَرّى.
وغَرِيْتُ بكَذا : أُوْلِعْتَ به ، وهو الغِرَاءُ (٤).
وغَرَوْتُ السَّهْمَ. وفي المَثَلِ (٥) : «أدْرِكْني ولو بأحَدِ المَغْرُوَّيْنِ» أي بأحَدِ السَّهْمَيْنِ.
والمَغْرُوُّ : المُلْصَقُ بالقَوْم.
والغَرا (٦) : وَلَدُ البَقَرَةِ ـ مَقْصُورٌ ـ ، وتَثْنِيَتُه غَرَوانِ.
__________________
(١) في ت : ليغرو كبدي أي يعجبه ، ولم يرد غير ذلك. وفي ك : ليغرو كيدي.
(٢) في الأصل وك : من الغِرا ، وما أثبتناه من ت. وقال في الصحاح واللسان : إذا فتحت الغين قصرت وإن كسرت مددت.
(٣) سقطت كلمتا (مُغْرى و) من ت.
(٤) تكررت هذه الفقرة في ت ، فوردتْ هنا أول مرة ، ثم بعد (والغرا ولد البقرة الخ) في المرة الثانية.
(٥) ورد المثل بنصِّ (أنزلني ولو .. الخ) في التهذيب والتاج ، وبنصِّ الأصل في الصحاح والمحكم والمستقصى : ١ / ١١٦ ومجمع الأمثال : ١ / ٢٧٦ واللسان والتاج.
(٦) رُسِمت الكلمة في الأصول (الغرى) ، وقد أثبتنا ما ورد في المعجمات ونصَّ عليه في التكملة.
![المحيط في اللّغة [ ج ٥ ] المحيط في اللّغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2862_almohit-fi-alluqa-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
