وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] أَبُو غَسَّانَ [مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ]:
٧١٠ ـ حَدَّثَنِي أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِي (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ قَالَ: أَنْتِ إِلَى خَيْرٍ ، إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم ، قَالَتْ: وَفِي الْبَيْتِ رَسُولُ اللهِ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عليه السلام (١).
__________________
ورواه أيضاً ابن المغازلي ـ في الحديث: (٣٠٦) من مناقبه أخبرنا القاضي أبو تمام علي بن محمد بن الحسن ، حدّثنا أبو عبيد الله بن محمد المروزي حدّثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، حدّثنا يوسف بن موسى القطان حدّثنا أبو نعيم ، حدّثنا عمران بن أبي سلمة.
قال يحيى بن محمد بن صاعد: وحدّثنا محمد بن علي الوراق ، حدّثنا عبيد الله بن موسى ، حدثّنا عمران أبو عمرو الأزدي عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال:
نزلت هذه الآية: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) في نبي الله وعلي وفاطمة وحسن حسين ، قال: فجللهم رسول الله بكساء وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. قال: وأم سلمة على باب البيت فقالت: يا رسول الله وأنا. قال إنك بخير أو على خير.
(١) وَرَوَاهُ أَيْضاً الْحَافِظُ بْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ: (١٢٧) مِنْ تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ١٢ ـ ٢٢ وَفِي ط ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٧٠ ، قَالَ وَأَخْبَرَنَاهُ عَالِياً أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ غَيْلَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو غَسَّانَ ..
ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ بِمُغَايَرَةٍ جُزْئِيَّةٍ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
