٦٩٢ ـ قَالَ [أَبُو الْحَسَنِ الْجَارُ: وَ] حَدَّثَنَا تَمْتَامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ أَنَّهُ سَمِعَ وَاثِلَةَ يَقُولُ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم أَنْ أَدْعُوَ عَلِيّاً فَدَعَوْتُهُ فَجَمَعَ لَهُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَفَاطِمَةَ ، ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمْ ثَوْباً ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي ـ اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي فَاسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ (١).
__________________
(١) وَرَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرَانِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (١٤٢) مِنْ تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَحْتَ الرقم: (٦٦٩) مِنَ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ: ج ١ ، ـ الْوَرَقِ ١٢٦ ـ ب ـ وَفِي ط ١ ، ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٩ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ كُلْثُومِ بْنِ زِيَادٍ: عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ إِذْ ذَكَرُوا عَلِيّاً ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ فَشَتَمُوهُ ، فَلَمَّا قَامُوا قَالَ: اجْلِسْ حَتَّى أُخْبِرَكَ عَنْ هَذَا الَّذِي شَتَمُوهُ ، إِنِّي عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ـ فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ كِسَاءً لَهُ ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي اللهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً.
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا. قَالَ: وَأَنْتَ. قَالَ: فَوَ اللهِ إِنَّهَا لَأَوْثَقُ عَمَلِي فِي نَفْسِي.
وَرَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ: ج ٢٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٦ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ وَاصِلٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ كُلْثُومٍ الْمُحَارِبِيِّ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ..
وَقَالَ الْهَيْثَمِيُّ فِي بَابِ فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ كِتَابِ مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٩ ـ ١٦٧ ـ : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ وَرِجَالُ السِّيَاقِ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرُ كُلْثُومِ بْنِ زِيَادٍ ، وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَفِيهِ ضَعْفٌ.
أَقُولُ: وَالْإِسْنَادُ الثَّانِي لِلطَّبَرَانِيِّ تَقَدَّمَ فِي صلي الله عليه وآله وسلم ١٦٩ ، وَمِنَ الْمَطْبُوعِ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٥ ج ٢ ، فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ: (٦٨٦). وَأَيْضاً قَالَ الْهَيْثَمِيُّ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ:
وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ عَلِيّاً ، فَقِيلَ لِي: هُوَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَمْتُ إِلَيْهِمْ فَأَجِدُهُمْ [كَذَا] فِي حَظِيرَةٍ مِنْ قَصَبٍ ، رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ قَدْ جَعَلَهُمْ تَحْتَ ثَوْبٍ [وَ] قَالَ: اللهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَمَغْفِرَتَكَ وَرِضْوَانَكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ.
قَالَ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ الرَّحْبِيُّ وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
أَقُولُ: ضَعْفُهُ مِنْ جِهَةِ مَتْرُوكِيَّةِ يَزِيدَ يُجْبَرُ بِمُعَاضَدَةِ الصِّحَاحِ وَرِوَايَاتِ الثِّقَاتِ ، مَعَ أَنَّ فِيهِمَا غِنًى وَكِفَايَةٌ عَنِ الضِّعَافِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
