٦٩٠ ـ أَخْبَرَنَا مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ.
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَازِي (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاضِي قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ [قَالَ:] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الزُّهْرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو عَمَّارٍ قَالَ:
سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ يَقُولُ وَاللهِ لَا أَزَالُ أُحِبُّ عَلِيّاً وَحَسَناً وَحُسَيْناً وَفَاطِمَةَ بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ فِيهِمْ مَا قَالَ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْماً وَقَدْ جِئْتُ رَسُولَ اللهِ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَجَاءَ الْحَسَنُ فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ـ ثُمَّ جَاءَ حُسَيْنٌ فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَقَبَّلَهُمَا ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَدَعَا بِعَلِيٍّ فَأَغْدَفَ (٣) عَلَيْهِمْ كِسَاءً خَيْبَرِيّاً ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ ـ ثُمَّ قَالَ: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
قُلْتُ لِوَاثِلَةَ: وَمَا الرِّجْسُ قَالَ: الشَّكُّ فِي دِينِ اللهِ.
__________________
وَرَوَاهُ الْهَيْثَمِيُّ فِي بَابِ فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٩ ـ ١٦٧ ، عَنْ أَحْمَدَ وَأَبِي يَعْلَى وَالطَّبَرَانِيِّ.
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَارِفُ ...».
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «[حَدَّثَنَا] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ [حَدَّثَنَا] سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الزُّهْرِيُّ ...».
(٣) هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمَذْكُورُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «فأغدت» وَفِي مَادَّةِ «غدف» مِنْ كِتَابِ النِّهَايَةِ نَقْلاً عَنِ الْهَرَوِيِّ ، فِيهِ: «أَنَّهُ أَغْدَفَ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ سِتْراً» أَيْ أَرْسَلَهُ وَأَسْبَلَهُ عَلَيْهِمَا.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
