ومنها : رواية واثلة بن الأسقع الليثي:
٦٨٦ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ (١) قِرَاءَةً قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ رَجُلٌ مِنَّا قَالَ:
حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ اللَّيْثِيُّ قَالَ جِئْتُ أُرِيدُ عَلِيّاً فَلَمْ أَجِدْهُ ـ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ يَدْعُوهُ فَاجْلِسْ ، قَالَ: فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم فَدَخَلَا وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ حَسَناً وَحُسَيْناً فَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ ـ وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حَجْرِهِ وَزَوْجَهَا ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ وَأَنَا مُنْتَبِذٌ ـ فَقَالَ: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي ،! اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي [وَأَهْلِي] أَحَقُّ.
قَالَ وَاثِلَةُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ قَالَ: وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي. قَالَ وَاثِلَةُ: إِنَّهُ لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُو.
__________________
(١) لَهُ تَرْجَمَةٌ تَحْتَ الرقم: (٣٧٧) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١٣ ط ١.
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً الذَّهَبِيُّ وَقَالَ: (حَسَنٌ غَرِيبٌ) كَمَا فِي تَرْجَمَةِ وَاثِلَةَ مِنْ كِتَابِ سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ: ج ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٨٥ ط ٣ بِبَيْرُوتَ قَالَ:
[قَالَ] الْأَوْزَاعِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ ـ رَجُلٌ مِنَّا [قَالَ:] حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ حَسَناً وَحُسَيْناً وَفَاطِمَةَ [وَعَلِيّاً] وَلَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ وَقَالَ: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
قَالَ وَاثِلَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ قَالَ: وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي. قَالَ [وَاثِلَةُ]: فَإِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُو. وَرَوَاهُ مُحَقِّقُ الْكِتَابِ فِي تَعْلِيقِهِ عَنِ الطَّبَرِيِّ وَعَنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ: ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ١٠٧ ، وَهَذَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ـ فِي الْحَدِيثِ: (١٤٣) مِنْ تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ مِنَ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ: ج ١ ـ الْوَرَقِ ١٢٦ ـ ب ـ وَفِي ط ١ ، ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٠ ـ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ التِّنِّيسِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ شَدَّادٌ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
