٦٨٢ ـ وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْهَا :
أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى الْوَاعِظُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ وَحْدِي مِنْ أَصْلِهِ الْعَتِيقِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَلْحَةَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ الْفَضْلِ السِّيرَافِيُّ إِمْلَاءً بِالْبَصْرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَمْرٍو الْخَطَّابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ:
عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ انْطَلَقْتُ مَعَ أُمِّي إِلَى عَائِشَةَ (١) فَسَأَلَتْهَا أُمِّي عَنْ عَلِيٍّ. قَالَتْ: مَا ظَنُّكِ بِرَجُلٍ ـ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَحْتَهُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ابْنَيْهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم الْتَفَّ عَلَيْهِمْ بِثَوْبِهِ ـ وَقَالَ: اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي (٢) أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِكَ قَالَ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ (٣).
وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] الْأُشْنَانِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ:
٦٨٣ ـ حَدَّثَنِيهِ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الْأُشْنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ:
عَنْ جُمَيْعٍ التَّيْمِيِّ قَالَ انْطَلَقْتُ مَعَ أُمِّي إِلَى عَائِشَةَ فَدَخَلَتْ أُمِّي فَذَهَبْتُ لِأَدْخُلَ ـ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنِّي أَرَاهُ قَدِ احْتَلَمَ فَحَجَبَتْنِي ـ وَسَأَلَتْهَا أُمِّي عَنْ عَلِيٍّ فَقَالَتْ: مَا ظَنُّكِ بِرَجُلٍ كَانَتْ فَاطِمَةُ تَحْتَهُ
__________________
(١) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «قَالَ: تَطَلَّعْتُ مَعَ أُمِّي ...».
(٢) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ...».
(٣) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
