٦٧٩ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْكُهَيْلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ:
عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ قَالَتْ: قَالَتْ عَائِشَةُ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ.
وَذَكَرَ إِلَى آخِرِهِ مِثْلَهُ.
٦٨٠ ـ وَ [رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ] مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ، أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (١) وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقَطَّانُ.
وَ [رَوَاهُ] عُبَيْدُ اللهِ [بْنُ مُوسَى] الْعَبْسِيُّ ، عَنْ زَكَرِيَّا [بْنِ أَبِي زَائِدَةَ]:
أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ [يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ] (٣) أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ [حَدَّثَنَا] عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ:
__________________
(١) أَمَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فَرَوَى الْحَدِيثَ تَحْتَ الرقم: (١٢١٥١) فِي الْحَدِيثِ: «٣٩) مِنْ بَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ الْمُصَنَّفِ: ج ٧ فِي الْوَرَقِ: ـ ١٥٧ ـ أ ـ مِنْهُ وَفِي الْمَطْبُوعِ: ج ١٣ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٧٢ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ قَالَتْ: قَالَتْ عَائِشَةُ:
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ ، فَجَاءَ الْحَسَنُ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ ثُمَّ قَالَ: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
(٢) وَرَوَاهُ أَيْضاً الْحَاكِمُ فِي الْحَدِيثِ الثَّالِثِ مِنْ بَابِ مَنَاقِبِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِنَ الْمُسْتَدْرَكِ: ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ١٤٧.
(٣) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَاتِ كُلِّهَا مَأْخُوذٌ مِنْ بَابِ مَنَاقِبِ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ كِتَابِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ مِنْ مُسْتَدْرَكِ الْحَاكِمِ: ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ١٤٧.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
