وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السُّلَمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ:
عَنْ صَفِيَّةَ قَالَتْ: [قَالَتْ] عَائِشَةُ خَرَجَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ ، فَجَاءَ الْحَسَنُ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ ، ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ. وَالْبَاقِي سَوَاءٌ (١).
٦٧٨ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَافِظُ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَعْدَانَ بْنِ حَمْشَادَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ [قَالَ:] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ.
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي إِمْلَاءً [حَدَّثَنَا] أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْفِيُّ [حَدَّثَنَا] أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ [حَدَّثَنَا] إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ.
__________________
(١) ورواه الطبري ـ في الحديث الثاني مما روى في الموضوع في تفسير الآية الكريمة من تفسيره: ج ٢٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٦ ـ قال:
حدّثنا ابن وكيع ، قال: حدّثنا محمّد بن بشر ، عن زكريا ، عن مصعب بن شيبة ، عن صفية بنت شيبة قالت:
قالت عائشة: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود ، فجاء الحسن فأدخله معه [ثم جاء الحسين فأدخله معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله معه] ثم قال: (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً). أقول: ما بين المعقوفين قد سقط من النسخة المطبوعة ، بمطبعة مصطفى البابي بمصر ، الطبعة الثانية.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَافِظُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
