١١٦١ ـ وَأَخْبَرَنَا الْوَالِدُ ، عَنْ أَبِي حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ فِي التَّفْسِيرِ [قَالَ:] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، [قَالَ:] حَدَّثَنَا أَبِي [قَالَ:] حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ:
عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم أَرَانِي جَبْرَئِيلُ مَنَازِلِي وَمَنَازِلَ أَهْلِ بَيْتِي عَلَى الْكَوْثَرِ.
١١٦٢ ـ وَبِهِ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم أُرِيتُ الْكَوْثَرَ فِي الْجَنَّةِ قُلْتُ (١) مَنَازِلِي وَمَنَازِلَ أَهْلِ بَيْتِي.
__________________
وَمِمَّا يُنَاسِبُ هُنَا جِدّاً مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِيمَا اسْتَدْرَكَهُ عَلَى السَّيِّدِ الرَّضِيِّ مِنْ قِصَارِ كَلِمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَذَكَرَ تَحْتَ الرقم: (٨٣٤) مِنْ مُسْتَدْرَكَاتِهِ قَالَ:
[وَ] أَرْسَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَعِيبُهُ بِأَشْيَاءَ مِنْهَا: أَنَّهُ يُسَمِّي حَسَناً وَحُسَيْناً وَلَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ!! فَقَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ] لِرَسُولِهِ: قُلْ لِلشَّانِئِ ابْنِ الشَّانِئِ: لَوْ لَمْ يَكُونَا وَلَدَيْهِ لَكَانَ أَبْتَرَ كَمَا زَعَمَهُ أَبُوكَ!!!
(١) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي الْأَصْلِ: «أَرَأَيْتَ وَلَعَلَّ الصَّوَابَ كَوْنُ كَلِمَةِ: «قُلْتُ» أَيْضاً زَائِدَةً وَمِنْ سَهْوِ الْكَاتِبِ.
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمَاهْيَارِ ـ كَمَا فِي الْحَدِيثِ (٥) مِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ كَوْثَرٍ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ: ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ٥١٣ ـ قَالَ:
[وَ] عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ [بْنِ سَعِيدٍ] عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: أَرَانِي جَبْرَئِيلُ مَنَازِلِي فِي الْجَنَّةِ وَمَنَازِلَ أَهْلِ بَيْتِي عَلَى الْكَوْثَرِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
