١١٥٢ ـ [وَأَيْضاً قَالَ: فُرَاتٌ] حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّائِغُ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) [قَالَ: يَعْنِي] عَنْ وَلَايَتِنَا وَاللهِ يَا أَبَا حَفْصٍ(١).
__________________
(١) وَلِلْحَدِيثِ مَصَادِرُ كَثِيرَةٌ وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمَاهْيَارِ بِأَسَانِيدَ كَمَا فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ: ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٠٢ ط بيروت.
وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ: «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيٍّ» ـ كَمَا فِي الْفَصْلِ الْعَاشِرِ مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٩٥ ط ١ ، وَكَمَا فِي الْحَدِيثِ الْأَخِيرِ مِنْ كِتَابِ النُّورِ الْمُشْتَعِلِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٨٥ ، ط ١ ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَالِمٍ [الْحَافِظُ الْجِعَابِيُ] قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الصَّائِغِ [عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ]:
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) قَالَ: عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ كَمَا فِي أَوَاسِطِ الْجُزْءِ (١٠) مِنْ أَمَالِي الطُّوسِيِّ ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٢٧٨ ط الْغَرِيِّ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ [بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ عُقْدَةَ] قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَجِيحٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّائِغُ فَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ [أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ]: هُوَ عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ أَبُو سُلَيْمَانَ:
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى]: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) قَالَ: نَحْنُ النَّعِيمُ.
وَفِي قَوْلِهِ [تَعَالَى]: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً) قَالَ: نَحْنُ الْحَبْلُ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
