عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم ، يَوْماً فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الْجَنَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم: إِنَّ لِلَّهِ لِوَاءً مِنْ نُورٍ ، وَعَمُوداً مِنْ زَبَرْجَدٍ خَلَقَهَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ ، مَكْتُوبٌ عَلَى رِدَاءِ ذَلِكَ اللِّوَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، آلُ مُحَمَّدٍ ، خَيْرُ الْبَرِيَّةِ. صَاحِبُ اللِّوَاءِ إِمَامُ الْقَوْمِ. فَقَالَ عَلِيٌّ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا بِكَ ـ وَكَرَّمَنَا وَشَرَّفَنَا. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم: يَا عَلِيُّ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَنْ أَحَبَّنَا وَانْتَحَلَ مَحَبَّتَنَا ـ أَسْكَنَهُ اللهُ مَعَنَا ، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ).
١١٤٢ ـ وَ [بِسَنَدِهِ] عَنْ جَابِرٍ حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ الْحَسَنِيُّ رَحِمَهُ اللهُ إِمْلَاءً ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّصْرَآبَادِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ:
دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ وَقَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ ، فَقُلْنَا لَهُ: أَخْبِرْنَا عَنْ عَلِيٍّ فَرَفَعَ حَاجِبَيْهِ بِيَدِهِ ـ ثُمَّ قَالَ: ذَاكَ مِنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ (١).
__________________
(١) وَرَوَاهُ أَيْضاً أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ـ فِي الْحَدِيثِ: (٧٢) مِنْ بَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ ـ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٦ ط قُمْ قَالَ:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ الْعَوْفِيِّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَقَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ عَلِيٍّ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْهُ ، قَالَ: فَرَفَعَ حَاجِبَيْهِ بِيَدِهِ فَقَالَ: ذَاكَ مِنْ خَيْرِ الْبَشَرِ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ كَمَا فِي الْحَدِيثِ: (٢٦٨) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٩١ ، ط قُمْ قَالَ:
حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أَبُو إِسْحَاقَ ، الطَّائِيُّ [قَالَ:] حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ:
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرٍ: كَيْفَ كَانَ عَلِيٌّ فِيكُمْ قَالَ: ذَاكَ مِنْ خَيْرِ الْبَشَرِ ، مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا بِبُغْضِهِمْ إِيَّاهُ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
