وَ [فِي الْبَابِ وَرَدَ أَيْضاً] عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام:
١١٣٢ ـ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُسَاوِرٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ:
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: [قَالَ] رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) هُمْ أَنْتَ وَشِيعَتُكَ يَا عَلِيُ(١).
١١٣٣ ـ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارُ (٢) وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صَبِيحٍ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنْ عَامِرٍ السَّرَّاجِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ:
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) [هُمْ] أَنْتَ وَشِيعَتُكَ يَا عَلِيُّ.
١١٣٤ ـ [وَقَالَ أَيْضاً]: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ (٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم قَالَ هيا عَلِيٌ (٤) (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) [قَالَ: هُمْ] أَنْتَ وَشِيعَتُكَ ، تَرِدُ عَلَيَّ أَنْتَ وَشِيعَتُكَ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ.
__________________
(١) وَكَأَنَّهُ هُوَ الْحَدِيثُ (٦) مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ الشَّرِيفَةِ فِي تَفْسِيرِ فُرَاتٍ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١٩.
(٢) وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ فِي تَفْسِيرِ فُرَاتٍ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١٩
(٣) وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ (٥) مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْمُبَارَكَةِ فِي تَفْسِيرِ فُرَاتٍ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١٩.
(٤) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَلَكِنْ كَتَبَ فِيهِ فَوْقَ كَلِمَةِ: «هيا» كَلِمَةَ «خف» كَمَا أَنَّ بَعْدَهَا بَيَاضاً مِقْدَارَ كَلِمَتَيْنِ. وَالْأَصْلُ الْيَمَنِيُّ لَا بَيَاضَ فِيهِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
