١١٢٣ ـ فُرَاتٌ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [قَالَ:] حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّهْدِيُّ [قَالَ:] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) قَالَ: أَمَّا (التِّينِ) فَالْحَسَنُ وَأَمَّا (الزَّيْتُونِ) فَالْحُسَيْنُ (وَطُورِ سِينِينَ) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم هُوَ سَبِيلٌ آمَنَ اللهُ بِهِ الْخَلْقَ فِي سُبُلِهِمْ ، وَمِنَ النَّارِ إِذَا أَطَاعُوهُ (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ وَشِيعَتُهُ (فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ).
١١٢٤ ـ وَفِي رِوَايَةِ (١) عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ[فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:] (فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ) [قَالَ: يَعْنِي] وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
__________________
(١) كَمَا ذَكَرَهُ فِي ذَيْلِ الرِّوَايَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ ، وَكَذَا فِي ذَيْلِ مَا رَوَاهُ قَبْلَهَا فِيهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١٨.
وَانْظُرْ قُبَيْلَ الْعُنْوَانِ: «فَصْلٌ فِي [مَا وَرَدَ فِي] بُغْضِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ» مِنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ: ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٠٤.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
