١١٠٣ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يُونُسَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ:
كُنْتُ جَالِساً مَعَ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم فَجَاءَ عَلِيٌّ فَسَلَّمَ فَأَقْعَدَهُ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم إِلَى جَنْبِهِ ـ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ ، [ثُمَ] قَالَ: فَمَنْ أَشْقَى الْآخِرِينَ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ عَلِيٍّ ، ـ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ الَّذِي يَخْضِبُ هَذِهِ مِنْ هَذَا ـ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى قَرْنِهِ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَوَ اللهِ مَا أَخْطَأَ الْمَوْضِعَ ـ الَّذِي وَضَعَ رَسُولُ اللهِ يَدَهُ عَلَيْهِ.
__________________
طَفِيفٍ ، كَمَا رَوَاهُ أَيْضاً فِي مَقْتَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَقَاتِلِ الطَّالِبِيِّينَ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ يُونُسَ فِي تَارِيخِ مِصْرَ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ...
رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي تَرْجَمَةِ أَشْقَى الْآخِرِينَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيِّ مِنْ لِسَانِ الْمِيزَانِ: ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٠٤.
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا ، فَإِنَّ الْمَوْتَ آتِيكَ. وَلَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ».
(٣) لسهل هذا ترجمة الرقم: (٧٧٠) من كتاب منتخب السياق صلي الله عليه وآله وسلم ٣٧٩ ط ١ ، قال:
سهل بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن دينار أبو يحيى الديناري الجوهري معروف ثقة في الحديث متهم في المذهب. حدّث عن الأصمّ وأبي العبّاس القطان وأبي أحمد الشعيبي وغيرهم. روى عنه أبو صالح [المؤذّن].
وأما جدّه محمد بن عبد الله بن دينار المتوفى سنة (٣٣٨) فقد وثقه الخطيب وعقد له ترجمة حسنة تحت الرقم: (٢٩٨٥ من تاريخ بغداد: ج ٥ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٥١.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
