١٠٦٧ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ إِمْلَاءً فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّقَفِيُ (١) قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ (٢) عَنْ عِكْرِمَةَ ، وَالْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ أَنَّ أَوَّلَ مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) وَن وَالْقَلَمِ. وَذَكَرَ [كَلَامَهُ] إِلَى قَوْلِهِ:
وَمَا أَنْزَلَ اللهُ بِالْمَدِينَةِ (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ). وَالْبَقَرَةَ ، وَالْأَنْفَالَ ، وَآلَ عِمْرَانَ ، وَالْأَحْزَابَ [وَسَاقَ كَلَامَهُ] إِلَى [قَوْلِهِ]: وَالرَّحْمَنُ ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَيَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمْ. الْحَدِيثَ.
١٠٦٨ ـ أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زِيَادٍ الْعَدْلُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَالِكٍ الْخُزَاعِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ وَالْحَسَنِ قَالا مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) وَذَكَرَ إِلَى قَوْلِهِ:
وَ [أَمَّا] مَا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ [فَهِيَ] (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ) ، وَالْبَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ ، وَالْأَنْفَالُ ، وَالْأَحْزَابُ ، وَالْمَائِدَةُ ، وَالْمُمْتَحِنَةُ ، وَالنِّسَاءُ ، وَإِذَا زُلْزِلَتْ وَالْحَدِيدُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَالرَّعْدُ ، وَالرَّحْمَنُ ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَالطَّلَاقُ ، وَلَمْ يَكُنْ.
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ [وَقَدِ] اخْتَصَرْتُهُ أَنَا وَسَاوَيْتُهُ فِي إِسْنَادِهِ.
__________________
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّقِيقِيُّ ...».
(٢) هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمَذْكُورُ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ ، وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ النَّحْوِيُّ أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمَرْوَزِيُّ مِنْ رِجَالِ جَمَاعَةٍ مِنْ أَرْبَابِ الصِّحَاحِ السِّتِّ الْمُتَرْجَمُ فِي كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ١١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣٣٢.
وَفِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ: «بُرَيْدٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ...»
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
