١٠٦٤ ـ وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ أَوَّلُ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ مِنَ الْقُرْآنِ (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) وَسَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ: ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ الْبَقَرَةَ ، وَالْأَنْفَالَ إِلَى [قَوْلِهِ] ثُمَّ الرَّحْمَنَ ، ثُمَّ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، ثُمَّ الطَّلَاقَ ، ثُمَّ لَمْ يَكُنْ ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
[و] رواه جماعة عن إسماعيل [بن عبد الله بن زرارة]
١٠٦٥ ـ قَرَأْتُ فِي التَّفْسِيرِ تَأْلِيفِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللهِ بْنِ محمشاذ بْنِ إِسْحَاقَ [قَالَ]: كَتَبَ إِلَيْنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّالَقَانِيُّ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ (١) حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ التِّرْمِذِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ بِمَكَّةَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ، ثُمَّ ن وَالْقَلَمِ ، ثُمَّ وَالضُّحَى ثُمَّ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ، ثُمَّ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، ثُمَّ تَبَّتْ ، ثُمَّ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ. وَذَكَرَ إِلَى قَوْلِهِ: وَهِيَ ثَلَاثٌ وَثَمَانُونَ سُورَةً مِمَّا نَزَلَ بِمَكَّةَ.
__________________
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
