١٠٤٢ ـ رِوَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [عليه السلام] فِيهِ (١):
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْوَاعِظُ (٢) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ ، فِي جَانِبِ الرُّصَافَةِ ، إِمْلَاءً سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثَمِائَةٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرُّمَّانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ:
لَمَّا:مَرِضَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَادَهُمَا رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لِي: يَا [أَ] بَا الْحَسَنِ لَوْ نَذَرْتَ عَلَى وَلَدَيْكَ لِلَّهِ نَذْراً ـ أَرْجُو أَنْ يَنْفَعَهُمَا اللهُ بِهِ ، فَقُلْتُ: عَلَيَّ لِلَّهِ نَذْرٌ ـ لَئِنْ بَرَأَ حَبِيبَايَ مِنْ مَرَضِهِمَا لَأَصُومَنَّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: وَعَلَيَّ لِلَّهِ نَذْرٌ ـ لَئِنْ بَرَأَ وَلَدَايَ مِنْ مَرَضِهِمَا لَأَصُومَنَّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَقَالَتْ جَارِيَتُهُمْ فِضَّةُ: وَعَلَيَّ لِلَّهِ نَذْرٌ ـ لَئِنْ بَرَأَ سَيِّدَايَ مِنْ مَرَضِهِمَا
__________________
(١) وَانْظُرِ الْبَابَ: (٧١) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٦٨ ، وَتَفْسِيرَ السُّورَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ صلي الله عليه وآله وسلم ١٩٦ ، وَالْحَدِيثَ (١١) مِنَ الْمَجْلِسِ (٤٤) مِنْ كِتَابِ الْأَمَالِي لِلشَّيْخِ الصَّدُوقِ رَحِمَهُ اللهُ.
(٢) هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِلْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ ، وَلَفْظَةُ: «أَبُو» كَانَتْ سَاقِطَةً عَنِ الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ.
وَلِلرَّجُلِ تَرْجَمَةٌ تَحْتَ الرقم: (١٧٦) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ صلي الله عليه وآله وسلم ٩٥ ط ١ ، قَالَ:
أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَبُو حَامِدِ ابْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الزَّوْزَنِيُّ الْوَاعِظُ الصُّوفِيُّ الْمُحَدِّثُ بْنُ الْمُحَدِّثِ [شَيْخٌ] ثِقَةٌ سَمِعَ الْكَثِيرَ وَرَحَلَ فِي السَّمَاعِ وَأَدْرَكَ الْإِسْنَادَ الْعَالِيَ وَأَقَامَ فِي آخِرِ الْعُمُرِ بِالْبَلَدِ.
تُوُفِّيَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ فِي سِكَّةِ حَرْبٍ.
رَوَى عَنِ الشَّحَّامِيِّ.
وَلَهُ أَيْضاً تَرْجَمَةٌ فِي تَارِيخِ جُرْجَانَ صلي الله عليه وآله وسلم ١٢١ ، وَفِي عُنْوَانِ: «زَوْزَنَ» مِنْ أَنْسَابِ السَّمْعَانِيِّ وَلُبَابِهِ وَمُعْجَمِ الْبُلْدَانِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
