١٠٠٣ ـ [وَرَوَاهُ فُرَاتٌ فِي التَّفْسِيرِ:] حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ:
غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ أَجْفَلَ مَا كَانُوا كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ ، إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم فَتَغَامَزَ بِهِ بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِّي عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالُوا: بَلَى ، قَالَ: أَفْضَلُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَقْدَمُكُمْ إِسْلَاماً وَأَوْفَرُكُمْ إِيمَاناً وَأَكْثَرُكُمْ عِلْماً ـ وَأَرْجَحُكُمْ حِلْماً وَأَشَدُّكُمْ لِلَّهِ غَضَباً ـ وَأَشَدُّكُمْ نِكَايَةً فِي الْعَدُوِّ ، فَهُوَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ ، فَقَدْ عَلَّمْتُهُ عِلْمِي ـ وَاسْتَوْدَعْتُهُ سِرِّي وَهُوَ أَمِينِي عَلَى أُمَّتِي.
فَقَالَ: بَعْضُ مَنْ حَضَرَ: لَقَدِ افْتَتَنَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللهِ حَتَّى لَا يَرَى بِهِ شَيْئاً!! فَأَنْزَلَ اللهُ: (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ) (١).
__________________
(١) رَوَاهُ فُرَاتٌ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٨٨ ، صلي الله عليه وآله وسلم ١.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
