٩٩٥ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدٍ الْمَرْزُبَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُ (١) [قَالَ:] حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ [قَالَ:] حَدَّثَنَا حِبَّانُ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ) [قَالَ:] نَزَلَتْ فِي عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ، [وَقَوْلِهِ] (فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ) [نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللهِ خَاصَّةً (٢) وَقَوْلِهِ:] (وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً.
__________________
وقال ابن حجر في فتح الباري: ج ١٣ ـ ٢٧: وأخرج الطبري عن مجاهد ، أن صالح المؤمنين عليّ بن أبي طالب.
(١) وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ (٤٨) مِنْ تَفْسِيرِهِ الْوَرَقِ ٣١ ـ ب
وَرَوَاهُ عَنْهُ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ـ مَعَ الْحَدِيثِ التَّالِي ـ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٨٦. وَلَمْ أَجِدِ الْحَدِيثَ الثَّانِيَ فِيمَا عِنْدِي مِنْ نُسْخَةِ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ.
(٢) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا: (فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً.
وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي كِتَابِ فَتْحِ الْبَارِي: ج ١٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٧: وَذَكَرَ النَّقَّاشُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ، وَابْنِهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ أَنَّ (صَالِحَ الْمُؤْمِنِينَ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
وَقَالَ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ ، وَوَرَدَتِ الرِّوَايَةُ مِنْ طَرِيقِ الْخَاصِّ وَالْعَامِّ أَنَّ الْمُرَادَ بِصَالِحِ الْمُؤْمِنِينَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ قَوْلُ مُجَاهِدٍ.
وَفِي كِتَابِ شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ بِالْإِسْنَادِ ، عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] قَالَ: لَقَدْ عَرَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلِيّاً [عَلَيْهِ السَّلَامُ] أَصْحَابَهُ مَرَّتَيْنِ ، أَمَّا مَرَّةً فَحَيْثُ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، وَأَمَّا الثَّانِيَةَ فَحَيْثُ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: (فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) الْآيَةَ ، أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِيَدِ عَلِيٍّ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ هَذَا صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ.
وَقَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [عَلَيْهِ السَّلَامُ].
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
