٩٧١ ـ وَحَدَّثُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيِّ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَابُوسِيُّ [قَالَ:] حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ:
عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ، قَالَ كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ جَالِساً إِذْ جَاءَ رَاكِبٌ أَنَاخَ بَعِيرَهُ ـ ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى دَفَعَ إِلَيْهِ كِتَاباً ، فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ: مَا يُرِيدُ مِنَّا الْمُهَلَّبُ فَوَ اللهِ مَا عِنْدَنَا الْيَوْمَ مِنْ دُنْيَا ، وَلَا لَنَا مِنْ سُلْطَانٍ ـ فَقَالَ: جَعَلَنِيَ اللهُ فِدَاكَ ـ إِنَّهُ مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ فَهُوَ عِنْدَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ. قَالَ: مَا شَاءَ اللهُ ـ أَمَا إِنَّهُ مَنْ أَحَبَّنَا فِي اللهِ نَفَعَهُ اللهُ بِحُبِّنَا ـ وَمَنْ أَحَبَّنَا لِغَيْرِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ يَقْضِي فِي الْأُمُورِ مَا يَشَاءُ ، إِنَّمَا حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ شَيْءٌ ـ يَكْتُبُهُ اللهُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ ، فَمَنْ كَتَبَهُ اللهُ فِي قَلْبِهِ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ [أَنْ] يَمْحُوَهُ ، أَمَا سَمِعْتَ اللهَ يَقُولُ: (أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَحُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ [مِنْ أَصْلِ] الْإِيمَانِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
