حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الْأَعْمَشِ وَهُوَ عَلِيلٌ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ وَابْنُ شُبْرُمَةَ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى فَقَالُوا [لَهُ]: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ (١) إِنَّكَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا ، وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ ، وَقَدْ كُنْتَ تُحَدِّثُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِأَحَادِيثَ ـ فَتُبْ إِلَى اللهِ مِنْهَا!! فَقَالَ: أَسْنِدُونِي أَسْنِدُونِي. فَأُسْنِدَ ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى لِي وَلِعَلِيٍّ أَلْقِيَا فِي النَّارِ مَنْ أَبْغَضَكُمَا ـ وَأَدْخِلَا الْجَنَّةَ مَنْ أَحَبَّكُمَا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ) فَقَالَ: أَبُو حَنِيفَةَ لِلْقَوْمِ: قُومُوا [بِنَا] لَا يَجِيءُ بِشَيْءٍ أَشَدَّ مِنْ هَذَا.
دخل لفظ أحدهما في الآخر ، والمعنى واحد.
__________________
وَالْحَدِيثُ مَوْجُودٌ بِرِوَايَةِ الْكِلَابِيِّ فِي مَنَاقِبِهِ الْمُلْحَقِ بِكِتَابِ الْمَنَاقِبِ لِابْنِ الْمَغَازِلِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٢٧ ، ط ١ ، قَالَ فِي الْحَدِيثِ الثَّالِثِ مِنْهُ:
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَغَرِّ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَلَطِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ ...
وَرَوَاهُ أَيْضاً أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ ـ كَمَا فِي الْمَجْلِسِ (١٢) مِنْ أَمَالِي الشَّيْخِ: ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٦٣٩ قَالَ:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْعَسْكَرِيُّ بِالْمِصِّيصَةِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الْأَنْمَاطِيُّ الْبَغْدَادِيُّ بِحَلَبَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ النَّخَعِيُّ ابْنُ عَمِّ شَرِيكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَاضِي ...
وَرَوَاهُ عَنْهُ وَعَنْ مَصَادِرَ أُخَرَ بِعِدَّةِ أَسَانِيدَ السَّيِّدُ الْبَحْرَانِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ: ج ٤ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٢٥ ط ٤ ، وَفِي الْبَابِ: (١٠٢) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٩٠.
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ...». فَالضَّمِيرُ رَاجِعٌ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ.
وَرَوَاهُ أَيْضاً الشَّيْخُ مُنْتَجَبُ الدِّينِ فِي الْحَدِيثِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ أَرْبَعِينِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٥١ ط ١ ، قَالَ:
أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْفَرزَادِيُّ هُمُوسَةً ، أَنْبَأَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
