عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ) أَبُو بَكْرٍ (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ) عُمَرُ (رُحَماءُ بَيْنَهُمْ) عُثْمَانُ (تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً) عَلِيٌ (يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْواناً) طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ (سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ (ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ) أَبُو عُبَيْدَةَ الْجَرَّاحُ (كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ) بِأَبِي بَكْرٍ (فَاسْتَغْلَظَ) بِعُمَرَ (فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ) بِعُثْمَانَ (١) (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) بِعَلِيٍ (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ) جَمِيعَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ (مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً).
٨٨٧ ـ وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ [الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى] الْبَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بِبَغْدَادَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُ (٢) حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَخِي دِعْبِلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَزِينٍ ، حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ (٣) عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ:
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللهِ: (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) قَالَ: سَأَلَ قَوْمٌ النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا: فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُقِدَ لِوَاءٌ مِنْ
__________________
وَفِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ هَاهُنَا تَصْحِيفٌ.
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ ، وَكَانَ فِي مَوَاضِعَ مِنَ الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ بَيَاضاً.
ثُمَّ إِنَّ الْحَدِيثَ ضَعِيفُ السَّنَدِ وَمَتْنُهُ غَيْرُ جَارٍ عَلَى الْمَأْلُوفِ مِنْ لِسَانِ الْعَرَبِ وَتَجَشُّمُ التَّكَلُّفِ فِيهِ جَلِيٌّ ، وَيَأْتِي فِي تَعْلِيقِ الْحَدِيثِ (٨٨٧) عَنِ الْعُقَيْلِيِّ أَنَّهُ لَا أَصْلَ لَهُ!!
(٢) وَهُوَ مُتَرْجَمٌ تَحْتَ الرَّقَمِ: (٣٣٤٩) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ٦ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٠٦.
(٣) وَلِمَيْسَرَةَ هَذَا تَرْجَمَةٌ تَحْتَ الرقم: (٧١٩٣) مِنْ تَارِيخِ بَغْدَادَ: ج ١٣ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٢٢٢.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
