[١٥٣] ٢١ وفيها [نزل أيضا] قوله عز اسمه:
(فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ، فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ). [٢٠ / محمد: ٤٧] (١).
٨٨٢ ـ [وَبِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ تَحْتَ الرقم: ـ (٨٧٩) (٢) قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ] حَدَّثَنَا الْمُنْتَصِرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ تَمِيمٍ الْوَاسِطِيُّ [حَدَّثَنَا] عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ [حَدَّثَنَا] مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [حَدَّثَنَا] سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]: (فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ) يَقُولُ: جَدَّ الْأَمْرُ وَأُمِرُوا بِالْقِتَالِ (فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ) نَزَلَتْ فِي بَنِي أُمَيَّةَ لِيَصْدُقُوا اللهَ فِي إِيمَانِهِمْ وَجِهَادِهِمْ ـ وَ [الْمَعْنَى لَوْ] سَمَحُوا بِالطَّاعَةِ وَالْإِجَابَةِ (٣) لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَالْكَرَاهِيَةِ (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ) فَلَعَلَّكُمْ إِنْ وُلِّيتُمْ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَنْ تَعْصُوا اللهَ (وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ) قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ:
__________________
(١) ما بين المعقوفين بيان لما أشار إليه المصنّف ، وكان في الأصل هكذا: (فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ) الآية. والآية الشريفة عنونها أيضاً البحراني في الباب: (٢١٥) من كتاب غاية المرام صلي الله عليه وآله وسلم ٤٤٥.
(٢) وَانْظُرْ سَنَدَ الْحَدِيثِ: (١١٤) الْمُتَقَدِّمِ فِي ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٧٥ ط ١.
(٣) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ـ عَدَا مَا وَضَعْنَاهُ بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ ـ.
وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «نَزَلَتْ فِي بَنِي أُمَيَّةَ لَوْ صَدَقُوا اللهَ فِي إِيمَانِهِمْ وَجِهَادِهِمْ وَسَمَحُوا بِالطَّاعَةِ وَالْإِجَابَةِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
