٨٧٣ ـ أَبُو رَجَاءٍ السِّنْجِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ [قَالَ:] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُغِيرَةَ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ حِبَّانَ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: (أَمْ حَسِبَ) [قَالَ] وَذَلِكَ أَنَّ عُتْبَةَ وَشَيْبَةَ ابْنَيْ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ قَالُوا لِعَلِيٍّ وَحَمْزَةَ وَعُبَيْدَةَ: إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ فِي الْآخِرَةِ ـ مِنَ الثَّوَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّعِيمِ حَقّاً ـ لَنُعْطَيَنَّ فِيهَا أَفْضَلَ مِمَّا تُعْطَوْنَ ، ـ وَلَنَفْضُلَنَّ عَلَيْكُمْ كَمَا فُضِّلْنَا فِي الدُّنْيَا ، ـ فَأَنْزَلَ اللهُ (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ) أَظُنُّ شَيْبَةَ وَعُتْبَةَ وَالْوَلِيدَ (أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) عَلِيٌّ وَحَمْزَةُ وَعُبَيْدَةُ (سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ) لِأَنْفُسِهِمْ (١).
٨٧٤ ـ حَدَّثُونَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيِّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّهَّانُ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَصَّاصُ ، قَالا: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَكَمٍ ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ:
عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [قَالَ:] أَمَّا (الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ) بَنُو عَبْدِ شَمْسٍ وَ [أَمَّا] (كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٢).
__________________
(١) وَقَرِيباً مِنْهُ رَوَاهُ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ بِرِوَايَةِ الْكَلْبِيِّ كَمَا فِي فَضَائِلِ الْخَمْسَةِ: ج ١ ـ ٢٨٩.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَقَوْلُهُ: «وَبَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [» غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ. وَهَذَا هُوَ الْحَدِيثُ (٤٤) مِنْ تَفْسِيرِ الْحِبَرِيِّ (٣٠ ـ أ ـ وَفِيهِ ـ بَعْدَ ذِكْرِ الْآيَةِ بِأَجْمَعِهَا ـ هَكَذَا: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَبَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَأَمَّا (الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ) [فَبَنُو] عَبْدِ شَمْسٍ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
