عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ [نَاجِذٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ دَعَانِي رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لِي ـ : يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مَثَلاً ، ـ أَبْغَضَتْهُ يَهُودٌ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ ـ وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ.
[ثُمَ] قَالَ عَلِيٌّ: ـ وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ مُحِبٌّ مُطْرٍ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي ، ـ أَلَا وَإِنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ وَلَا يُوحَى إِلَيَّ ـ وَلَكِنْ أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُ ، ـ فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللهِ ـ فَحَقَّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ، ـ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ أَوْ غَيْرِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ ـ فَلَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي الْمَعْصِيَةِ ، ـ الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ ـ الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ.
__________________
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْبُخَارِيُّ فِي تَرْجَمَةِ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ [نَاجِذٍ تَحْتَ الرقم: (٩٦٦) مِنَ التَّارِيخِ الْكَبِيرِ: ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٨١ قَالَ:
قَالَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ:
عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ [نَاجِذٍ ، عَنْ عَلِيٍّ [عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:] دَعَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلَّم:فَقَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلاً: أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ ، وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
