٨٦٠ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو بَكْرٍ بِالْمَدِينَةِ فِي بَيْتِهِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ:
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم يَوْماً فَوَجَدْتُهُ فِي مَلَإٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَنَظَرَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّمَا مَثَلُكَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ـ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِيهِ ـ وَأَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِيهِ قَالَ: فَضَحِكَ الْمَلَأُ الَّذِينَ عِنْدَهُ ـ ثُمَّ قَالُوا: انْظُرُوا كَيْفَ شَبَّهَ ابْنَ عَمِّهِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ!!! قَالَ: فَنَزَلَ الْوَحْيُ (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ).
قَالَ: أَبُو بَكْرٍ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ: يَعْنِي يَضِجُّونَ.
٨٦١ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ:
عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم فِي حَلْقَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَاطَّلَعْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: لِي رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم: مَا شَبَهَكَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فِي أُمَّتِهِ ـ ، أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِيهِ حَتَّى وَضَعُوهُ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ ، ـ فَتَضَاحَكُوا وَتَغَامَزُوا وَقَالُوا: شَبَّهَ ابْنَ عَمِّهِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ. قَالَ: فَنَزَلَتْ (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ).
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
