كَانَ حَرْبُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ ، قَدْ وُلِّيَ رَامَهُرْمُزَ ، وَكِرْمَانَ وَكَانَ سَرِيّاً شَرِيفاً ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ
|
رَأَيْتُ الرِّضَا بِالْعَيْشِ دَاعِيَةَ الْغِنَى |
|
وَغَيْرُ الرِّضَا بِالْعَيشِ دَاعِيَةُ الْفَقْرِ |
|
وَمَنْ لَا يَكُنْ فِيهِ التَّكَرُّمُ شِيمَةً |
|
فَلَيْسَ بِذِي وَفْرٍ وَإِنْ كَانَ ذَا وَفْرِ |
|
وَمَنْ طَمَحَتْ عَيْنَاهُ فِي رِزْقِ غَيْرِهِ |
|
يَمُتْ كَمَداً فِي دَأْبِهِ غَيْرَ ذِي شُكْرِ |
|
فَحَسْبِي مِنَ الدُّنْيَا كَفَافٌ يَكُفُّنِي |
|
وَأَثْوَابُ كَتَّانٍ أَزُورُ بِهَا قَبْرِي |
|
وَحُبِّي ذَوِي قُرْبَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ |
|
وَمَا سَأَلَنَا إِلَّا الْمَوَدَّةَ مِنْ أَجْرِ |
__________________
وَقَدْ نَظَمَ أَيْضاً ابْنُ جَهْمٍ هَذَا الْمَعْنَى ـ وَلَكِنَّهُ شَرِكَ فِيهِ الْمُتَوَكِّلُ الْعَبَّاسِيُّ!! ـ كَمَا فِي عُنْوَانِ:«الْأُمَّةُ عَلَى قَوْلَيْنِ فِي مَعْنَى: (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) مِنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ آلِ أَبِي طَالِبٍ: ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١٩ ط الْغَرِيِّ قَالَ:
|
كَفَاكُمُ بِأَنَّ اللهَ فَوَّضَ أَمْرَهُ |
|
إِلَيْكُمْ وَأَوْحَى أَنْ أَطِيعُوا أُولِي الْأَمْرِ |
|
وَلَمْ يَسْأَلِ النَّاسَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ |
|
سِوَى وُدِّ ذِي الْقُرْبَى الْقَرِيبَةِ مِنْ أَجْرٍ |
|
وَلَا يُقْبَلُ الْإِيمَانُ إِلَّا بِقُرْبِكُمْ |
|
وَهَلْ يَقْبَلُ اللهُ الصَّلَاةَ بِلَا طُهْرٍ |
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
