ورواه [أيضا] مصبح بن هلقام ، عن عبد الغفور ، فأسنده إلى النبي صلي الله عليه وآله وسلم (١).
__________________
[قَالَ:] وَإِلَى هَذَا أَشَارَ الْكُمَيْتُ فِي قَوْلِهِ:
|
وَجَدْنَا لَكُمْ فِي (آلِ حَم) |
|
آيَةً تَأَوَّلَهَا مِنَّا تَقِيُّ وَمُعْرِبٌ |
(١) قال الذهبي في الميزان: مصبح بن هلقام عن قيس بن الربيع ، وعنه ولده محمد البزّاز لا أعرفهما. وقال ابن حجر في اللسان: ج ٦ ـ ٤٢: ذكره ابن حبان في الثقات فقال: [هو] أبو عليّ العجلي روى عنه علي بن المثنى الطهوي.
وورد أيضاً عن الإمام الحسن عليه السلام:
قال الدولابي: أخبرني أبو القاسم كهمس بن معمر ، أنّ أبا محمد إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب حدثهم [أنه] حدّثني عمي علي بن جعفر بن محمد بن حسين بن زيد ، عن الحسن بن زيد بن علي عن أبيه قال:
خطب الحسن بن علي الناس حين قتل عليّ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ـ وساق كلامه عليه السلام إلى أن قال ـ أيّها الناس من عرفني فقد عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي ، وأنا ابن الوصيّ وأنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه والسراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذين افترض الله مودّتهم على كلّ مسلم فقال لنبيه: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ، وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً) فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت.
ثم قال الدولابي: أخبرني أبو عبد الله الحسين بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب [كذا] حدّثني أبي حدثني حسين بن زيد ، عن الحسن بن زيد بن حسن ـ وليس فيه عن أبيه ـ قال: خطب الحسن. فذكر نحوه.
وليلاحظ أيضاً ما رواه الدولابي في الحديث: (١١٨) من كتاب الذرية الطاهرة الورق ٢٢.
ورواه أيضاً السيّد أبو طالب ـ كما في الحديث: الثاني من الباب الرابع عشر من كتاب تيسير المطالب في ترتيب أمالي السيّد أبي طالب صلي الله عليه وآله وسلم ١٢٠ ـ من مخطوطته ، وفي ط ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ١٧٩ ـ قال:
حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الحسني رحمه الله تعالى قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن بن عبيدة قال: حدّثنا عليّ بن العبّاس بن الوليد الحميري قال: حدّثنا إسماعيل بن يحيى بن عبد الله: عن فطر بن خليفة [قال:] إنّ الحسن بن عليّ عليه السلام لمّا أصيب عليّ عليه السلام قام في الناس خطيباً فقال:
الحمد لله ـ وهو للحمد أهل ـ الذي منّ علينا بالإسلام وجعل فينا النبوّة والكتاب ، واصطفانا [ظ] على خلقه فجعلنا شهداء على الناس.
[أيّها الناس] من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد صلّى الله عليه وآله وسلم وأنّا [بن] البشير النذير وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه [و] السراج المنير ، وأنا من أهل البيت
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
