٨٢٩ ـ وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] أَبُو الْيَقْظَانِ [عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ الْبَجَلِيُ] (١) عَنْ سَعِيدٍ:
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْكُهَيْلِيُّ حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ قَالَ: حَدَّثَنَا نَضِيرُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَتِ الْأَنْصَارُ فِيمَا بَيْنَهُمْ: ـ لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ مَالاً يَبْسُطُ فِيهِ يَدَهُ [وَ] لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ـ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْئاً ـ تَبْسُطُ فِيهِ يَدَكَ لَا يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ. فَأَنْزَلَ اللهُ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى).
__________________
وَقَالَ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْحَدِيثِ (٩) مِنَ الْبَابِ (٥) مِنَ الْمَقْصَدِ الثَّانِي مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٠٦: [رَوَى] مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لِعَلِيٍّ: اخْرُجْ فَنَادِ: أَلَا مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أُجْرَتَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، أَلَا مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، أَلَا مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ. فَنَادَى بِذَلِكَ فَدَخَلَ عُمَرُ وَجَمَاعَةٌ عَلَى النَّبِيِّ وَقَالُوا: هَلْ مِنْ تَفْسِيرٍ لِمَا نَادَى بِهِ عَلِيٌّ قَالَ: نَعَمْ إِنَّ اللهَ يَقُولُ: («قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) فَمَنْ ظَلَمَنَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَيَقُولُ: (النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ) فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، فَمَنْ وَالَى غَيْرَهُ وَغَيْرَ ذُرِّيَّتِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَأُشْهِدُكُمْ أَنَا وَعَلِيٌّ أَبُو الْمُؤْمِنِينَ فَمَنْ سَبَّ أَحَدَنَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ. فَلَمَّا خَرَجُوا قَالَ عُمَرُ: مَا أَكَّدَ النَّبِيُّ لِعَلِيٍّ بِغَدِيرِ خُمٍّ وَلَا غَيْرِهِ أَشَدَّ مِنْ تَأْكِيدِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا.
(١) هُوَ مِنْ رِجَالِ أَبِي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ مُتَرْجَمٌ فِي كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٧ صلي الله عليه وآله وسلم ١٤٥.
وَرَوَاهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ بِاخْتِلَافٍ فِي اللَّفْظِ فَقَطْ ، عَنْ تَفْسِيرِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
