وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرُّزْجَاهِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ [قَالَ:] أَخْبَرَنِي الْحَضْرَمِيُّ.
وَحَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الدِّينَوَرِيُّ حَدَّثَنَا بُرْهَانُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُ (١) حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّحَّانُ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ قَرَابَتُكَ ـ الَّذِينَ وَجَبَتْ عَلَيْنَا مَوَدَّتُهُمْ قَالَ: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَابْنَاهُمَا. وَقَالَ: الْإِسْمَاعِيلِيُّ: وَابْنَاهَا.
__________________
(١) وَبِهَذَا السَّنَدِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ تَحْتَ الرقم: «١١٣» مِنْ تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ مِنَ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ: ج ١ ـ الْوَرَقِ ١٢٥. وَبالرقم الْعَامِّ تَحْتَ الرقم: (٢٦٤١) فِي ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٩ ط ١.
وَرَوَاهُ أَيْضاً فِي تَرْجَمَةِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ: ج ٣ الْوَرَقِ ـ ١٥٢ ـ .. ـ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا الْحَرْبُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّحَّانُ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ قَرَابَتُكَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ وَجَبَتْ عَلَيْنَا مَوَدَّتُهُمْ قَالَ: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَابْنَاهُمَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ.
أَقُولُ: وَرَوَاهُ عَنْهُ فِي بَابِ فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٩ ـ ١٦٨ ، قَالَ: وَفِيهِ جَمَاعَةٌ ضُعَفَاءُ وَقَدْ وَثِقُوا.
وَرَوَاهُ أَيْضاً عَنْهُ الْكَنْجِيُّ فِي الْبَابِ: (١١) مِنْ كِفَايَةِ الطَّالِبِ صلي الله عليه وآله وسلم ٩٠ ، وَرَوَاهُ فِي هَامِشِهِ عَنِ الْكَشَّافِ: ج ٢ ـ ٣٣٩ ، وَذَخَائِرِ الْعُقْبَى صلي الله عليه وآله وسلم ٢٥ ، وَمَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٧ ـ ١٠٣ ، وَنُورِ الْأَبْصَارِ ، صلي الله عليه وآله وسلم ١٠١ ، وَعَنِ الصَّوَاعِقِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٠١ ، وَفِيهِ: أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْحَاكِمُ
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
