٨٢٤ ـ وَأَخْبَرَنِيهِ أَبُو بَكْرٍ السُّكَّرِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْحِيرِيُّ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ سَعِيدٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ قَرَابَتُكَ ـ الَّتِي (١) افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْنَا مَوَدَّتَهُمْ قَالَ: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَوُلْدُهَا. يُرَدِّدُهَا.
لَفْظاً سَوَاءً [ا] إِلَّا مَا غَيَّرْتُ.
٨٢٥ ـ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الشِّيرَازِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَرْجَرَائِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْوَاسِطِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَمَرَنَا اللهُ بِمَوَدَّتِهِمْ قَالَ: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَوُلْدُهُمَا.
__________________
وَرَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكُوفِيُّ فِي عُنْوَانِ: «بَابِ ذِكْرِ مَا أُنْزِلَ فِي عَلِيٍّ مِنَ الْقُرْآنِ» فِي الْحَدِيثِ (٦٢ وَ٦٩) مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ الْوَرَقِ ٢٩ ـ أ ـ وَقَالَ:
حَدَّثَنَا خَضِرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ [عَلَى رَسُولِ اللهِ] هَذِهِ الْآيَةُ: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ قَرَابَتِكَ [هَؤُلَاءِ] الَّذِينَ افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْنَا مَوَدَّتَهُمْ قَالَ: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَوُلْدُهُمْ. يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «مَنْ قَرَابَتُكَ الَّذِينَ ...».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
